رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

في اليوم العالمي للمرأة.. حتشبسوت وتي نساء غيرت التاريخ القديم

حتشبسوت
حتشبسوت

يحتفل العالم باليوم العالمي للمرأة اليوم الأحد تقديرا لمكانته في المجتمع وفي نهوض المجتمعات.

 

وفي ضوء التقرير التالي نعرض نماذج للمراة المصرية استطاعت أن تغير التاريخ.

حتشبسوت الملكة الأسطورية 

احتفي المتحف المصري بالتحرير عن واحدة من أروع القطع الفنية التي تجسد الإرادة السياسية في مصر القديمة "رأس تمثال الملكة حتشبسوت".


​تعد هذه الرأس أيقونة رواق 11 بالدور الأرضي بالمتحف المصري بالقاهرة؛ وهي مصنوعة من الحجر الجيري الملون، كانت هذه الرأس جزءاً من تمثال "أوزيري" ضخم، وعُثر عليها في معبدها الجنائزي الفريد بـ الدير البحري.


لم تكن هذه الرأس مجرد عمل فني، بل كانت رسالة سياسية موجهة للشعب والكهنة، لكي تؤكد حتشبسوت أحقيتها في العرش كابنة للإله آمون، اختارت أن تُصور بالهيئة الملكية التقليدية (بما في ذلك اللحية المستعارة)، لتثبت أنها تمتلك صرامة وقوة الملوك الرجال، متجاوزة بذلك العادات التي كانت تقصر الحكم على الذكور.


​لم يكن حكمها مجرد سيطرة على العرش، بل كان علامة فارقة في تاريخ الأسرة الثامنة عشرة؛ حيث شهدت مصر في عهدها نهضة معمارية وتجارية غير مسبوقة، وأشهرها رحلتها إلى بلاد "بونت".

 

 لقد كانت حتشبسوت "المفضلة على السيدات" التي أثبتت أن الحكمة والحزم هما معيار الحكم الحقيقي.
​حتشبسوت (خامس ملوك الأسرة 18).حجر جيري ملون، الارتفاع 61 سم، العرض 55 سم. ​مكان الكشف: معبد الدير البحري، الأقصر. تُعرض في الرواق 11 بالدور الأرضي بالمتحف.

 


 احتفي متحف التحرير بملامح واحدة من أقوى سيدات العالم القديم، التي لم يمنعها كونها من خارج العائلة الملكية في الأصل من أن تصبح "الزوجة الملكية العظمى" وتدير شؤون الإمبراطورية بحكمة واقتدار: "الملكة تيي".


هذا الرأس الرائع ، المصنوع بدقة متناهية، يعكس ملامحها الصارمة والواثقة. تظهر فيه مرتدية شعراً مستعاراً بضفائر ضيقة، ويزين جبينها الكوبرا المزدوجة المجنحة، وهي رمزية قوية للحماية الملكية. ومن المثير للدهشة أن هذا الرأس عُثر عليه في معبد حتحور بسرابيط الخادم في سيناء، مما يؤكد امتداد نفوذها وتقديرها في شتى بقاع الأرض المصرية.

بدأت الملكة "تيي" حياتها كابنة للمستشار "يويا"، وكانت تشغل منصب "مغنية الإلهة حتحور"، لكن ذكاءها وقوة شخصيتها جعلا الملك أمنحتب الثالث يكسر التقاليد ويمنحها مكانة سياسية غير مسبوقة، لدرجة أن الملوك الأجانب كانوا يراسلونها مباشرة في الشؤون الدبلوماسية.
وهي الأم للملك "أخناتون" والجدة للملك الذهبي "توت عنخ آمون".

 وعندما اكتشف العلماء موميائها في مقبرة أمنحتب الثاني، أطلقوا عليها لقب "السيدة العظيمة". نظراً لهيبتها التي ظلت باقية عبر آلاف السنين.
الدولة الحديثة – الأسرة 18 (عهد أمنحتب الثالث).معبد حتحور، سرابيط الخادم، سيناء.
 

تم نسخ الرابط