أسرار العالم الآخر.. المتحف المصري بالتحرير يعرض قطعة فريدة لغرفة دفن "دشري"
يعرض المتحف المصري بالتحرير، العديد من القطع الآثرية الفريدة وأبرزها "غرفة دفن دشري"، حيث لم تكن غرف الدفن مجرد مكان لاستقرار التابوت، بل كانت جسراً يضمن الخلود.
غرفة دفن دشري المعروضة بالمتحف المصري بالتحرير
وفي مصر القديمة كانت جدران غرف الدفن تُزين بنقوش دقيقة تصور رحلة المتوفى وطقوس تقديم القرابين، وكان الهدف من هذه المناظر ليس الزينة فقط، بل كان هدفاً عقائدياً؛ حيث تقوم الـ "كا" (القوة الحيوية للمتوفى) بقراءة الصيغ السحرية المنقوشة، لتتحول تلك الصور من طعام وشراب إلى قرابين حقيقية ينعم بها المتوفى للأبد في العالم الآخر.
وتعد غرفة دفن "دشري" (رئيس الإقطاعية) نموذجاً رائعاً لهذا الفكر الجنائزي، وهو مصنوعة من الحجر الجيري الملون من عصر الانتقال الأول (حوالي 2100 - 2030 ق.م)، وعثر عليها في حفائر سقارة، وتعرض بالقاعة 47 بالدور الأرضي للمتحف المصري بالتحرير.





