رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

مؤشرات إيجابية لانطلاقة موسم السياحة في فصل الربيع عالميًا

Go Egypia

تشير بيانات الحجوزات المبكرة وخطط التوسع التي أعلنتها عدة دول مع بداية مارس 2026 إلى انطلاقة قوية لموسم الربيع السياحي، وسط توقعات بارتفاع معدلات الحركة الجوية والإشغال الفندقي خلال الربع الثاني من العام، مدفوعة بتحسن الطلب الأوروبي والآسيوي، واستقرار نسبي في أسعار النقل الجوي.

في أوروبا، أعلنت فرنسا إطلاق برنامج لدعم السياحة الريفية، يهدف إلى تخفيف الضغط عن باريس والمدن الكبرى عبر الترويج للقرى التاريخية وتجارب الطبيعة والطهي المحلي، في استجابة مباشرة لتغير أنماط السفر التي تميل إلى الوجهات الأقل ازدحامًا. وتزامن ذلك مع تحركات مماثلة في إيطاليا للترويج للمدن الصغيرة والمواقع التراثية خارج المسارات التقليدية، بما يعزز استدامة القطاع ويوزع العوائد اقتصاديًا على نطاق أوسع.

في المقابل، تواصل الإمارات تعزيز استثماراتها في قطاع الضيافة الفاخرة مع اقتراب موسم الصيف، مدعومة بحجوزات قوية من أوروبا وآسيا، خاصة في سياحة العائلات والمؤتمرات. ويرى محللون أن تنوع المنتج السياحي بين الترفيه والأعمال والفعاليات الكبرى يمنح السوق الإماراتي ميزة تنافسية في المنطقة.

أما في شرق المتوسط، فقد سجلت تركيا زيادة ملحوظة في حجوزات الربيع القادمة من ألمانيا وبريطانيا، خاصة إلى أنطاليا وإسطنبول، مستفيدة من العروض السعرية التنافسية وزيادة السعة المقعدية. وتشير التقديرات إلى أن نسب الإشغال قد تشهد ارتفاعًا مبكرًا هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من 2025.

وفي آسيا، تستعد اليابان لموسم تفتح أزهار الكرز بحملة ترويجية دولية واسعة، وسط توقعات بعودة قوية للسياح الدوليين، في حين أعلنت المغرب خططًا لزيادة الربط الجوي مع عواصم أفريقية لدعم سياحة الأعمال والزيارات المتبادلة.

وتعكس هذه التحركات اتجاهًا عالميًا نحو تنويع المنتجات السياحية، وتوسيع شبكات الطيران، واستهداف أسواق جديدة، في محاولة لتعزيز الاستقرار والنمو المستدام للقطاع خلال 2026، مع توقعات بأن يشهد الربيع الحالي بداية موسم نشط يمهد لصيف قوي على مستوى الحركة السياحية الدولية.
 

تم نسخ الرابط