المعهد الفرنسي للآثار الشرقية ينظم ورشة عمل حول شواهد القبور الإسلامية
نظم المعهد الفرنسي للآثار الشرقية (Ifao) ورشة عمل للبحث والتدريب تحت عنوان: «شواهد القبور الإسلامية II: دراسة مادية للشواهد»، ضمن إطار المشروع رقم 23121 المتخصص في دراسة شواهد القبور الإسلامية.
المعهد الفرنسي للآثار الشرقية ينظم ورشة عمل حول شواهد القبور الإسلامية
بدأت فعاليات الورشة صباح اليوم بزيارة مجموعة من الباحثين، بلغ عددهم نحو عشرين، برفقة مديري المعهد إلى مجمع الأمير قرقماس، حيث يتم تخزين حوالي 4500 شاهد. وقدمت آنا لاجارون، العضو العلمي بالمعهد والمسؤولة عن دراسة الشواهد، شرحًا تفصيليًا لسير العمل داخل المشروع، بدءًا من تنظيف وترميم الشواهد، مرورًا بالفهرسة والتحليل والوصف الفردي، ثم التصوير الفوتوغرافي، وصولًا إلى التغليف والتخزين.
وفي الجلسة المسائية، قدم الباحث تيري جريجور، الباحث المشارك بمركز الدراسات العليا لحضارة القرون الوسطى بجامعة بواتييه، عرضًا حول كيفية قراءة آثار الأدوات على الحجر واستخلاص المعلومات القيمة منها، مستندًا إلى الكتاب الذي ألفه مع برتراند ريبا بعنوان De la trace à l’outil (Fedora، 2025). تلا ذلك ورشة عملية في حدائق المعهد، حيث أتيحت الفرصة للمشاركين لتجربة قراءة آثار الأدوات على نماذج من الشواهد.
كما أجرى تيري جريجور وفيليب باستيد، أستاذ الجامعة الفرنسية بمصر وعضو المشروع، ونديم جاكيموند، الحرفي المتخصص في النقش على الحجر، عرضًا عمليًا لتقنيات التشذيب والنقش على الحجر الجيري والرملي والرخام، ما أتاح للمشاركين تجربة مباشرة لفهم القيود المادية والتقنية للعمل على الشواهد.
اختتمت الورشة بتوجيه الشكر لجميع المنظمين والمشاركين، مؤكدين أهمية هذه المبادرات في صون التراث الإسلامي ودعم البحث العلمي في مصر.

