رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

تركيا تعزز سياحة المؤتمرات في إسطنبول بحوافز جديدة لاستقطاب الفعاليات الدولية

السياحة التركية
السياحة التركية

أعلنت تركيا إطلاق حزمة حوافز جديدة لدعم سياحة المؤتمرات والمعارض في إسطنبول خلال عام 2026، في إطار خطة تستهدف تعزيز مكانة المدينة كمركز إقليمي ودولي لاستضافة الفعاليات الكبرى.

وتتضمن الحوافز تخفيضات على رسوم استخدام مراكز المعارض، ودعمًا لوجستيًا لمنظمي المؤتمرات، إضافة إلى تسهيلات في إجراءات التأشيرات للمشاركين القادمين من الخارج. كما تشمل المبادرة تعاونًا مع شركات الطيران والفنادق لتقديم باقات متكاملة بأسعار تنافسية، بما يشجع على اختيار إسطنبول وجهةً لاستضافة الاجتماعات الدولية.

وتُعد سياحة المؤتمرات من أكثر القطاعات ربحية في صناعة السياحة، نظرًا لارتفاع متوسط إنفاق الزائر مقارنة بالسائح التقليدي. وتشير بيانات القطاع إلى أن الزائر بغرض الأعمال يميل إلى الإقامة لفترات أطول، والإنفاق على الإقامة الراقية والمطاعم والخدمات الترفيهية، ما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد المحلي.

ويرى خبراء السياحة أن الموقع الجغرافي لإسطنبول، الذي يربط بين أوروبا وآسيا، يمنحها ميزة تنافسية قوية، خاصة مع شبكة الطيران الواسعة التي توفر رحلات مباشرة إلى عشرات العواصم العالمية. كما أن البنية التحتية الحديثة لمراكز المؤتمرات والفنادق الكبرى تعزز قدرتها على استضافة فعاليات تتجاوز طاقتها الاستيعابية آلاف المشاركين.

وأكدت الجهات المعنية أن الخطة تستهدف جذب مؤتمرات في قطاعات التكنولوجيا والطب والطاقة والاستثمار، إلى جانب المعارض التجارية الدولية. كما يجري العمل على تنظيم حملات ترويجية مشتركة مع اتحادات دولية لجذب فعاليات كبرى خلال العامين المقبلين.

وتأتي هذه الخطوة في ظل منافسة إقليمية متزايدة بين مدن الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية لاستقطاب سياحة الاجتماعات، حيث تسعى الحكومات إلى تنويع مصادر الدخل السياحي وتقليل الاعتماد على السياحة الموسمية.

ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في رفع معدلات إشغال الفنادق خلال فترات خارج موسم الذروة، ما يدعم استقرار القطاع السياحي على مدار العام. كما يُنتظر أن تعزز الفعاليات الدولية صورة إسطنبول كمركز عالمي للأعمال والثقافة، في ظل استمرار الاستثمار في البنية التحتية والخدمات الذكية.

 

تم نسخ الرابط