فانوس رمضان..يعود تاريخه ل4000 عام قبل الميلاد
احتفي المتحف المصري بالتحرير بأول فانوس في التاريخ.. نور لا ينطفئ! ، موضحا أن حب المصريين
للفوانيس والأنوار في ليالي رمضان ليس مجرد عادة، بل هو يسري في جيناتنا المصرية القديمة، فالمصري القديم قدس النور واعتبره رمزاً لانتصار الخير على الظلام.




وقد وصف المؤرخ "هيرودوت" قديماً "عيد المصابيح"، حيث كان أجدادنا يشعلون الأنوار في كل مكان احتفالاً بالآلهة، تماماً كما تزين شوارعنا اليوم ببهجة فوانيس رمضان.
لم يتوقف الإبداع في ذلك، فالمتحف المصري بالقاهرة يضم مجموعة مذهلة من المسارج الزيتية التي يعود تاريخها لـ 4000 عام قبل الميلاد، مسارج حجرية وفخارية كانت تُضاء بالزيوت النباتية وفتائل الكتان، مسارج فنية بأشكال حيوانية (كالضفدع) وأخرى تعود للعصر الروماني، أوانٍ كانت تستخدم للإنارة وحرق البخور في الطقوس اليومية.





