المتحف المصري بالتحرير يحتفي بتاريخ الفوانيس والنور في ليالي رمضان
يقدم المتحف المصري بالتحرير، تجربة فريدة للزوار خلال شهر رمضان، من خلال عرض مجموعة مذهلة من المسارج والفوانيس التاريخية التي توثق علاقة المصري القديم بالنور والإنارة، ويرتبط حب الفوانيس والأنوار في رمضان بجذور مصرية قديمة، حيث قدس المصري القديم النور واعتبره رمزًا لانتصار الخير على الظلام.
المتحف المصري بالتحرير يحتفي بتاريخ الفوانيس والنور في ليالي رمضان
ووصف المؤرخ القديم هيرودوت ما يُعرف بـ "عيد المصابيح"، الذي كان خلاله أجدادنا يشعلون الأنوار في كل مكان احتفالاً بالآلهة، وهو التقليد الذي ما زال يتجلى اليوم في بهجة فوانيس رمضان.
ويضم المتحف مجموعة من المسارج الزيتية التي تعود إلى نحو 4000 عام قبل الميلاد، تشمل مسارج حجرية وفخارية كانت تُضاء بالزيوت النباتية وفتائل الكتان، إضافة إلى مسارج فنية مصممة بأشكال حيوانية، مثل الضفدع، وأخرى تعود للعصر الروماني، بالإضافة إلى أواني كانت تستخدم للإنارة وحرق البخور في الطقوس اليومية.
وأشار المتحف إلى أنه يمكن للزوار اكتشاف هذه التحف في قاعة الحياة اليومية (34 علوي)، التي تم تطوير عرضها المتحفي بالتعاون مع السفارة الأسترالية، لتسليط الضوء على الطريقة التي حول بها المصري القديم الضوء إلى فن، وجعل منه جزءًا من الحياة اليومية والطقوس الثقافية.
ويعد هذا العرض فرصة للزوار لاستكشاف التراث المصري القديم وفهم كيف لعب النور والإنارة دورًا أساسيًا في الفن والدين والحياة اليومية عبر آلاف السنين، مع الاحتفاء بروح رمضان وأجوائه المضيئة.

