رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

الوجهات الإفريقية تسجل طلبًا عالميًا متزايدًا في 2026.. طفرة في سياحة السفاري

السياحة في أفريقيا
السياحة في أفريقيا

تشهد عدة دول في أفريقيا ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الطلب السياحي العالمي خلال عام 2026، مدفوعة باهتمام متزايد من المسافرين بتجارب السفاري والطبيعة البكر والسياحة الثقافية. ويأتي هذا النمو في ظل تحولات واضحة في أنماط السفر عالميًا، حيث يتجه قطاع واسع من السياح نحو الوجهات التي توفر تجارب أصيلة بعيدة عن الزحام، وتعزز التواصل مع الطبيعة والتراث المحلي.

وتتصدر كينيا وتنزانيا وجنوب أفريقيا قوائم الحجوزات في أسواق أوروبا وأمريكا الشمالية، مستفيدة من شهرة محميات الحياة البرية والمنتزهات الوطنية، إضافة إلى الحملات الترويجية المكثفة التي أطلقتها هيئات السياحة بالتعاون مع شركات الطيران ومنظمي الرحلات. كما ساهم تحسن الربط الجوي وزيادة السعة المقعدية إلى عدد من العواصم الإفريقية في تسهيل حركة الوصول ودعم التدفقات السياحية.

ويؤكد خبراء صناعة السفر أن تنوع المنتج السياحي في القارة يمنحها ميزة تنافسية قوية، إذ تجمع بين السفاري ومشاهدة الحياة البرية، والسياحة الشاطئية في جزر المحيط الهندي، والسياحة الثقافية المرتبطة بالمجتمعات المحلية والمواقع التاريخية. كما يبرز الاهتمام المتزايد بالسياحة البيئية والمستدامة، حيث يبحث المسافرون عن تجارب تحافظ على البيئة وتدعم المجتمعات المضيفة.

وتشير تقديرات غير رسمية صادرة عن مؤسسات متابعة لحركة السفر إلى أن نسب الحجوزات المبكرة لموسم الصيف المقبل شهدت زيادة ملحوظة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، خاصة في فئات الرحلات الفاخرة ورحلات المغامرات. كما سجلت الفنادق والمنتجعات البيئية معدلات إشغال مرتفعة خلال الربع الأول من العام.

ويرى مراقبون أن استمرار هذا الزخم مرهون بالحفاظ على الاستقرار وتحسين البنية التحتية السياحية، بما يشمل تطوير المطارات والطرق وتعزيز الخدمات الرقمية. ومع المؤشرات الحالية، تبدو إفريقيا في طريقها لتعزيز حصتها من سوق السياحة العالمية خلال 2026، مستفيدة من التحولات في تفضيلات المسافرين الباحثين عن تجارب أكثر عمقًا وتميزًا. 

تم نسخ الرابط