رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

معاينة لمعبد سيتي الأول بإدفو.. محطة تاريخية لبعثات التعدين والتجارة (خاص)

جانب من الجولة
جانب من الجولة

أجرى أسامة إسماعيل، مدير عام آثار إدفو، معاينة ميدانية لمعبد معبد سيتي الأول، أحد المعابد المهمة الواقعة شرق مدينة إدفو، والذي يُعد شاهدًا أثريًا بارزًا على دور مصر في تنظيم طرق التجارة والتعدين خلال عصر الدولة الحديثة، وفقا لمصادر خاصة.

ويُعد المعبد من المنشآت التي أنشأها الملك سيتي الأول ليكون محطة استراحة للقوافل والبعثات التجارية المتجهة إلى مناطق التعدين في الصحراء الشرقية، خاصة منطقة البرامية شمال الموقع، وعلى الطريق المؤدي إلى البحر الأحمر. وقد استُخدم المعبد كنقطة للتزوّد بالمياه والمؤن، فضلًا عن أداء الطقوس الدينية طلبًا للحماية والتوفيق قبل استكمال الرحلات الشاقة عبر الصحراء.

معاينة ميدانية لمعبد سيتي الأول بإدفو.. محطة تاريخية لبعثات التعدين والتجارة  

وتشير الدراسات الأثرية إلى أن جذور أهمية الموقع تعود إلى عصور أقدم، إلا أن ازدهاره كان واضحًا خلال عصر الدولة الحديثة، نظرًا لموقعه الاستراتيجي على مسار بعثات البحث عن الذهب والأحجار والمعادن النفيسة.

وكُرس المعبد لعبادة الإله آمون وآمون-رع، إلى جانب تقديس الملك سيتي الأول، حيث يضم بقايا معمارية مميزة، من بينها أعمدة مربعة تحمل سقف القاعة الداخلية، فضلًا عن بقايا الواجهة الأمامية التي كانت تتقدم المعبد.

ويُصنف المعبد ضمن معابد الاستراحة أو “محطات الطريق”، التي لعبت دورًا حيويًا في دعم الأنشطة الاقتصادية الكبرى للدولة المصرية القديمة، خاصة بعثات التعدين واستجلاب الخامات من مناطق البحر الأحمر، ما يعكس دقة التنظيم الإداري والاقتصادي في تلك الفترة، وتأتي هذه المعاينة في إطار متابعة الحالة الأثرية للموقع وإبراز قيمته التاريخية ضمن منظومة آثار إدفو والصحراء الشرقية.

تم نسخ الرابط