المتحف المصري بالتحرير يعرض تاريخ قصة حب غيرت وجه التاريخ المصري القديم
أحتفل المتحف المصري بالتحرير، بعيد الحب علي طريقته الخاصة، حيث عرض العديد من القطع الأثرية وأبرزها الحب الذي خلد في الحجر ممثلة في قصة تي وأمنحتب، والتي لم تكن قصة حب لم تكن عادية، بل غيرت وجه التاريخ المصري القديم.

تاريخ قصة الحب التي غيرت وجه التاريخ المصري القديم
ولم تكن الملكة تي مجرد زوجة ملكية، بل كانت نبض قلب الملك أمنحتب الثالث"، ورغم أنها لم تكن من أصول ملكية، إلا أن الملك أحبها لدرجة أنه كسر التقاليد وأعلنها "الزوجة الملكية العظمى"، وأمر بصك "جعارين" تذكارية وزعت في أنحاء الإمبراطورية لتخليد زواجهما واسم والديها.
ويعرض المتحف المصري بالتحرير في البهو الرئيسي له بطلا هذه القصة في أضخم تمثال عائلي في العالم، حيث يظهر الملك والملكة جنباً إلى جنب بنفس الحجم، في إشارة فنية نادرة تدل على مكانتها العظيمة ومساواته لها بنفسه.
ويعد هذا التمثال ليس مجرد أثر، بل هو "أيقونة متحف التحرير" التي تشهد على عصر الرخاء والحب الذي جمعهما لعدة أعوام، وحفر لها البحيرات، وأهدى لها القصور، وجعل اسمها يتردد في كل معبد.. "تي" كانت السند والسياسية البارعة، وأمنحتب كان الملك الذي رأى في الحب قوة تبني الإمبراطوريات.





