متحف التحرير يعرض لوحة نادرة لواحدة من أصدق قصص الحب في مصر القديمة
يعرض المتحف المصري بالتحرير، لوحة من ذاكرة التاريخ إلى عصر "الآتون"، حيث نُقشت واحدة من أصدق قصص الحب والمشاركة في مصر القديمة.. قصة الملك آخناتون وجميلته نفرتيتي .

لوحة قصة الملك آخناتون وجميلته نفرتيتي
لم تكن "نفرتيتي" مجرد ملكة، بل كانت سيدة السعادة وشريكة الملك في كل تفاصيل حياته، وفي الفن العمارني، ولأول مرة، نرى الملك والملكة في لحظات إنسانية بالغة الرقة؛ يتبادلان الزهور، يتشاركان تربية بناتهن، ويظهران معاً ككيان واحد لا ينفصل.
وكانت نفرتيتي السند الأول لآخناتون في ثورته الدينية والفكرية، وظهرت خلفه في كل النقوش كشريكة في الحكم والعبادة.
وخلد الفنان المصري القديم نظراتهما المتبادلة في تماثيل ولوحات تنطق بالمودة، متجاوزةً الرسمية الملكية المعتادة، ةرغم مرور الآلاف السنين، لا يزال وجه نفرتيتي أيقونة عالمية للجمال، ولا تزال قصة وفاء آخناتون لها لغزاً يسحر القلوب.





