القاهرة تستضيف قمة مستقبل الضيافة 2026
حدث عالمي يضع مصر على خريطة الاستثمار الفندقي الفاخر
تستعد القاهرة لأن تصبح مركزًا عالميًا للاستثمار في قطاع الضيافة، باستضافة النسخة الأولى من قمة مستقبل الضيافة في مصر (FHS Egypt 2026)، المقرر انعقادها يومي 10 و11 نوفمبر 2026 في فندق سوفيتل داون تاون القاهرة – النيل، ويأتي الحدث تأكيدًا على مكانة مصر المتنامية كوجهة جاذبة للاستثمارات الفندقية العالمية، في وقت يشهد فيه قطاع السياحة انتعاشًا كبيرًا بعد زيادة أعداد السائحين وتحسن البنية التحتية.
منصة عالمية للالتقاء والتبادل
تنظم القمة شركة The Bench، المتخصصة في منتديات الاستثمار والسياحة الفندقية، والتي نجحت سابقًا في إطلاق نسخ مماثلة في دبي والرياض وكينيا. وستجمع القمة بين كبار المستثمرين، ومشغلي الفنادق، والمطورين العقاريين، ومسؤولي السياسات السياحية، لتكون منصة مثالية لبناء شراكات استراتيجية وطرح مشاريع جديدة في قطاع الضيافة الفاخرة.
ويركز الحدث على عدة محاور رئيسية، أبرزها:
استراتيجيات جذب الاستثمار الفندقي، مع تسليط الضوء على الفرص الواعدة في المدن الكبرى والوجهات الساحلية والتاريخية.
التطور التكنولوجي في الضيافة، بما يشمل الحلول الذكية لتحسين تجربة النزيل وكفاءة العمليات التشغيلية.
الاستدامة البيئية في تصميم المشاريع الفندقية، لتعزيز السياحة المسؤولة والصديقة للبيئة.
الإسكان الفندقي الفاخر (Branded Residences) كأحد أسرع القطاعات نموًا، والذي يوفر عوائد استثمارية طويلة الأجل.
مصر وجهة واعدة للاستثمار الفندقي
تشير الإحصاءات إلى أن مصر استقبلت نحو 19 مليون سائح دولي في 2025، مع توقعات بأن يصل حجم قطاع الضيافة إلى نحو 9 مليارات دولار بحلول عام 2034، بدعم من مشاريع البنية التحتية، وتحسين المطارات، وتسهيل إجراءات الاستثمار الأجنبي. ويؤكد خبراء السياحة أن هذه القمة ستسهم في زيادة ثقة المستثمرين العالميين، وتقديم مصر كخيار أول للاستثمار الفندقي في الشرق الأوسط وأفريقيا.
جسر للشراكات المستقبلية
تمثل القمة فرصة غير مسبوقة أمام المستثمرين والحكومة والقطاع الخاص لمناقشة فرص التعاون وتنفيذ مشاريع فندقية مبتكرة، سواء في المدن الكبرى مثل القاهرة والإسكندرية، أو في الوجهات السياحية التاريخية مثل الأقصر وشرم الشيخ، بما يعزز تنافسية مصر على الساحة العالمية.
توافق مع رؤية مصر 2030
تنسجم هذه المبادرة مع رؤية مصر 2030 لتعزيز النمو الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل، من خلال دعم الاستثمار في القطاعات التي توفر فرص عمل وتزيد من عائدات السياحة. ومن المتوقع أن يصبح الحدث منصة أساسية لتسليط الضوء على الإمكانات الاستثمارية الهائلة، وجذب رؤوس الأموال العالمية إلى السوق المصري.
مع انطلاق القمة، تتأكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار الفندقي، حيث تلتقي الخبرة الدولية مع الفرص المحلية لتقديم نموذج جديد للسياحة والضيافة الفاخرة، يضع القاهرة في قلب اهتمامات المستثمرين والسياح على حد سواء.


