رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

ماندارين أورينتال تكتب فصلًا جديدًا في فخامة السياحة المصرية

رحلات نيلية حصرية وتجديد أيقونتين تاريخيتين في الأقصر وأسوان ابتداءً من 2026

السياحة النيلية في
السياحة النيلية في مصر

في خطوة تعكس الثقة العالمية المتزايدة في المقصد المصري، أعلنت Mandarin Oriental Hotel Group دخولها بقوة إلى سوق السياحة الفاخرة في مصر، عبر إطلاق أولى رحلاتها النيلية الحصرية، إلى جانب إدارة وتجديد اثنين من أعرق الفنادق التاريخية في صعيد مصر، في مشروع متكامل يُنتظر أن يُحدث نقلة نوعية في قطاع الضيافة الراقية بدءًا من عام 2026.

تجربة نيلية بمعايير عالمية

تستعد المجموعة لإطلاق أول باخرة نيلية فاخرة تحمل علامتها التجارية، لتبحر بين الأقصر وأسوان، مقدمة برامج إقامة تمتد لثلاث وأربع وسبع ليالٍ. وتجمع التجربة بين الأجنحة الواسعة ذات الإطلالات البانورامية على النيل، والمطابخ الراقية، وبرامج العافية والسبا، إلى جانب جولات ثقافية خاصة يقودها خبراء في التاريخ المصري القديم.

وتهدف هذه الخطوة إلى تقديم مفهوم جديد للرحلات النهرية في مصر، يقوم على الدمج بين الرفاهية المطلقة والتجربة الثقافية العميقة، بحيث يعيش الضيف تفاصيل الحضارة المصرية القديمة في أجواء من الخصوصية والتميز.

إحياء أيقونات تاريخية

بالتوازي مع إطلاق الرحلات النيلية، أعلنت المجموعة عن توليها إدارة وتجديد فندقي Sofitel Legend Old Cataract Aswan وSofitel Winter Palace Luxor، وهما من أبرز الفنادق التاريخية المطلة على نهر النيل.

ومن المقرر أن يخضع الفندقان لعمليات تطوير شاملة تحافظ على طابعهما المعماري العريق، مع إضافة لمسات عصرية تتماشى مع معايير ماندارين أورينتال العالمية في الخدمة والتصميم وتجارب الطهي والرفاهية. وعقب الانتهاء من أعمال التجديد، سيعاد افتتاحهما تحت هوية جديدة تعكس الدمج بين التاريخ والفخامة المعاصرة.

دعم لمكانة مصر في سوق الرفاهية

يرى خبراء السياحة أن دخول علامة بحجم ماندارين أورينتال إلى السوق المصري يمثل رسالة ثقة قوية في استقرار القطاع السياحي وآفاق نموه، خاصة في شريحة السياحة الفاخرة التي تشهد تنافسًا عالميًا متصاعدًا. كما يعزز المشروع من مكانة الأقصر وأسوان كوجهتين رئيسيتين على خريطة السفر الراقي، ويدعم جهود الدولة لتنويع المنتج السياحي وزيادة متوسط إنفاق السائح.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الاستثمارات في جذب شريحة جديدة من المسافرين الباحثين عن تجارب استثنائية تجمع بين التاريخ العريق والخدمة فائقة المستوى، بما يرسخ صورة مصر كوجهة عالمية لا تقتصر على السياحة التقليدية، بل تمتد لتنافس بقوة في قطاع الضيافة الفاخرة.

بهذه الخطوة، تدخل السياحة المصرية مرحلة جديدة عنوانها التكامل بين التراث والحداثة، حيث يتحول نهر النيل  شريان الحضارة إلى مسرح لتجربة ضيافة عالمية تعيد تعريف مفهوم الفخامة في قلب التاريخ.

تم نسخ الرابط