روسيا تدرس توسيع برامج السفر بدون تأشيرة مع دول أفريقية لدعم السياحة
كشفت تقارير رسمية، أن الحكومة الروسية تعمل على دراسة توسيع برامج السفر بدون تأشيرة مع عدد من الدول الأفريقية، في إطار جهود تهدف إلى تعزيز حركة السياحة والتبادل الاقتصادي والثقافي بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب ما أُعلن، تجري موسكو مشاورات مع عدة دول أفريقية بشأن اعتماد آليات جديدة لتسهيل دخول المسافرين، سواء من خلال الإعفاء المتبادل من التأشيرات قصيرة الأجل أو عبر إطلاق تأشيرات إلكترونية مبسطة موجهة للسياح ورجال الأعمال.
وتركّز الخطة الروسية على تنشيط حركة السفر الوافدة من القارة الأفريقية، التي تُعد من الأسواق السياحية الصاعدة عالميًا، في ظل ارتفاع معدلات النمو السكاني وزيادة الطلب على السفر الخارجي، إلى جانب تنامي العلاقات الاقتصادية بين روسيا وعدد من الدول الأفريقية.
وأشارت الجهات المعنية إلى أن تسهيل إجراءات الدخول يمثل عنصرًا محوريًا في دعم خطوط الطيران المباشرة، وتشجيع شركات الطيران الروسية على فتح مسارات جديدة تربط المدن الروسية الكبرى بعواصم ومراكز إقليمية أفريقية.
كما يُتوقع أن يسهم هذا التوجه في زيادة أعداد السائحين الأفارقة إلى روسيا، خاصة خلال الفعاليات الثقافية والرياضية والمعارض الدولية، فضلًا عن تعزيز السياحة التعليمية والعلاجية، التي تحظى باهتمام متزايد من جانب المسافرين الأفارقة.
وتشمل الاستراتيجية الروسية العمل على تحسين البنية التحتية السياحية، وتوسيع خيارات الإقامة، وتطوير برامج سياحية تلائم احتياجات الزائرين من مختلف الأسواق، مع التركيز على المدن التاريخية والمراكز الثقافية والطبيعية.
ويرى مراقبون أن توسيع برامج الإعفاء من التأشيرات قد ينعكس إيجابًا على حجم الإنفاق السياحي، ويعزز حضور روسيا كمقصد سياحي بديل في الأسواق غير التقليدية، في وقت تشهد فيه السياحة العالمية منافسة متزايدة على جذب الزائرين.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه أوسع لتعميق التعاون الروسي الأفريقي في مجالات متعددة، من بينها النقل الجوي والسياحة والاستثمار، بما يدعم حركة السفر المتبادلة ويفتح آفاقًا جديدة أمام قطاع السياحة الدولي.


