اكتشاف يعيد كتابة تاريخ سيناء: قصة وادي خميلة من الصحراء إلى النشر الدولي |خاص
صدر خلال شهر يناير 2026 أول بحث علمي محكّم يتناول لأول مرة نقوش وآثار وادي خميلة بجنوب سيناء، وهو البحث الذي شارك في إعداده الباحث المصري الدكتور مصطفى نور الدين بالتعاون مع الباحث الألماني لودفيج مورينز، بعنوان:
Wadi Khamila, the god Min and the Beginning of “Pharaonic” Dominance in Sinai 5000 years ago
BLÄTTER ABRAHAMS 25 (2025), pp. 75–95.
اكتشاف يعيد كتابة تاريخ سيناء: قصة وادي خميلة من الصحراء إلى النشر الدولي
ويُمثل هذا البحث بداية لسلسلة من الدراسات العلمية التي تسلط الضوء على أحد أهم المواقع غير المعروفة سابقًا في قلب سيناء، حيث يقع وادي خميلة شرق مدينة أبو رديس بنحو 35 كم، ويمتد بطول يقارب 10 كم بمحور شمال شرق – جنوب غرب، وفقًا لمصادر خاصة.
وأسفرت أعمال المسح الميداني عن اكتشافات غير مسبوقة، أبرزها:
- رسوم صخرية تعود للألف الرابع قبل الميلاد تصور صيادين يواجهون الأسود والنمور، ويستخدمون حيلًا ذكية للصيد مثل الأقنعة الحيوانية ومصائد الـ Desert Kite.
- نقوش من عصر ما قبل وبداية الأسرات تؤكد السيادة المصرية على سيناء قبل خمسة آلاف عام، وتُظهر مراكب وملوك مصر وهم يُخضعون زعماء الصيادين.
- أفران لصهر النحاس، وأطلال أكواخ حجرية، ومدافن تلية (Tumulus).
- أكثر من 80 نقشًا نبطيًا تم تسجيلها لأول مرة.
- نقوش إسلامية مبكرة، ونقوش عربية غير منشورة.
- كتابات أوروبية نادرة تعود إلى القرن السادس عشر الفرنسي والخامس عشر الألماني.
وتؤكد هذه المكتشفات أن سيناء لم تكن هامشًا جغرافيًا، بل مركزًا حيويًا للتفاعل الحضاري منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصور الإسلامية، وهو ما يعيد صياغة فهمنا لدور سيناء في التاريخ المصري القديم.

