رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

الحديقة اليابانية في حلوان تجربة سياحية وثقافية فريدة بعد التطوير

الحديقة اليابانية
الحديقة اليابانية في حلوان

تعتبر الحديقة اليابانية بحلوان واحدة من أبرز الوجهات السياحية والثقافية في القاهرة، حيث تم تنفيذ أعمال تطوير شاملة خلال الفترة الأخيرة لتحسين تجربة الزوار وجعل الحديقة متنفسًا طبيعيًا وجماليًا يجمع بين الطابع الياباني التقليدي والبيئة المصرية المعاصرة.

تقع الحديقة ضمن مساحة واسعة في متنزه كابريتاج حلوان، وتتميز بتصميم ياباني أصيل يجمع بين المساحات الخضراء، البحيرات الصغيرة، والجسور الخشبية، بالإضافة إلى وجود مسارات للمشي والاسترخاء ومناطق للجلوس وسط النباتات والأشجار التي تنسق وفق الطراز الياباني التقليدي.

تطوير شامل للحديقة

شهدت الحديقة تحسينات كبيرة شملت البنية التحتية والمسارات والمرافق العامة، إلى جانب إضافة مناطق استراحة جديدة ومظلات تتيح للزوار التمتع بالجو الهادئ بعيدًا عن صخب المدينة. كما تم تعزيز المساحات الخضراء وزراعة نباتات وأزهار يابانية مميزة تضفي على المكان أجواءً طبيعية هادئة ومريحة للنفس.

كما تم تجهيز الحديقة بمرافق تعليمية وترفيهية للأطفال، ومساحات للأنشطة الثقافية مثل ورش تعليم تنسيق الحدائق اليابانية، وفنون الزهور التقليدية، ما يجعلها وجهة مثالية للعائلات والطلاب الراغبين في تجربة ثقافية متنوعة.

جانب ثقافي وسياحي

الحديقة اليابانية تمثل جسرًا ثقافيًا بين مصر واليابان، إذ تأسست في الأصل كهدية من محافظة طوكيو إلى محافظة القاهرة عام 1993، لتعكس روح الصداقة والتعاون بين البلدين. ويستطيع الزائر في الحديقة التعرف على التراث الياباني في تنسيق الحدائق، عناصر العمارة اليابانية، وفلسفة الطبيعة الهادئة، إلى جانب الاستمتاع بمشاهدة البحيرات الصغيرة والأسماك الملونة والجسور الخشبية التي تشكل جزءًا من الطابع الياباني الكلاسيكي.

كما تُعد الحديقة مكانًا مثاليًا للمصورين والهواة، حيث توفر مواقع متعددة لالتقاط الصور وسط الطبيعة والتصميم المعماري الياباني، سواء في فصل الربيع مع تفتح الأزهار أو في الصيف مع الظلال والأشجار المورقة.

الحديقة كمقصد للعائلات والزوار

تُعتبر الحديقة اليابانية في حلوان متنفسًا هادئًا للمصريين، فهي توفر فرصة للهروب من صخب المدينة والتمتع بالهدوء والجو الطبيعي، كما توفر أماكن للجلوس والتنزه والتأمل. كذلك تُعَد جزءًا من برامج السياحة التعليمية والثقافية، حيث تستقبل الطلاب والزوار المهتمين بالثقافة اليابانية والفنون التقليدية.

ويعكس تطوير الحديقة الأخير حرص الجهات المسؤولة على رفع مستوى جودة المرافق العامة، وتعزيز التجربة السياحية والثقافية، بما يتوافق مع الرؤية الوطنية لتحويل القاهرة إلى مدينة تجمع بين الطبيعة، الثقافة، والتجارب السياحية المتميزة.

خلاصة

تمثل الحديقة اليابانية بحلوان نموذجًا للتراث الياباني في مصر، مع تجربة سياحية متكاملة تجمع بين الطبيعة، الثقافة، والاسترخاء. التطويرات الأخيرة جعلتها وجهة مفضلة للعائلات، الطلاب، والزوار المصريين والأجانب الباحثين عن مساحات هادئة وأنشطة ثقافية متميزة وسط قلب العاصمة.

تم نسخ الرابط