رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

السائح الصيني يقود انتعاشة الوجهات السياحية صاحبة التأشيرة المجانية

السائحون الصينيون
السائحون الصينيون

تشهد الوجهات السياحية التي طبّقت سياسات دخول بدون تأشيرة أو إجراءات إعفاء سريعة ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد السياح الصينيين مع انطلاق موسم الربيع القمري هذا العام، فيما يبدو أن الصين تستعيد موقعها كأحد أكبر مصادر الحركة السياحية الدولية بعد فترة ركود طويلة.

ووفق ما رصدت التقارير السياحية، فقد سجلت دول مثل تركيا، فلسطين، فيتنام، وروسيا اللبنانية زيادة قوية في أعداد القادمين من الصين، حيث اختار السائحون الصينيون هذه الوجهات للاستمتاع بالتجارب الثقافية والطبيعية، مع سهولة الإجراءات البيروقراطية للدخول، مقارنة بالوجهات التي تتطلب تأشيرات مسبقة معقدة.

وأكد خبراء السياحة أن تراجع الطلب على اليابان يعود إلى تغيّرات جديدة في الإجراءات الجمركية ومتطلبات الدخول، ما دفع العديد من المسافرين الصينيين لإعادة ترتيب برامج سفرهم واختيار بدائل أكثر مرونة وسهولة. وأضافوا أن هذا التحول يعكس قدرة الوجهات الخالية من التأشيرة على استقطاب شرائح سياحية كبيرة تعتمد على السفر السريع والتجارب متعددة الثقافات.

وأشار خبراء السفر الدولي إلى أن الارتفاع في أعداد السياح الصينيين لا يعزز الاقتصاد المحلي للوجهات فحسب، بل يسهم أيضًا في تنشيط الأنشطة الفندقية، المطاعم، النقل السياحي، والأسواق المحلية، بما يعكس أثر السياحة في دعم الدخل الوطني وخلق فرص عمل إضافية.

كما أن الوجهات التي وفرت تجارب سياحية مبتكرة ومتنوعة، تشمل الجولات الثقافية، المغامرات البيئية، وأساليب الضيافة التقليدية، تمكنت من تحقيق معدلات إشغال مرتفعة خلال موسم الربيع، وهو ما يشير إلى تحول واضح في سلوكيات السياح الصينيين نحو استكشاف وجهات جديدة بدلاً من الاقتصار على الوجهات التقليدية.

ويؤكد المحللون أن هذه الحركة السياحية الكبيرة من الصين إلى الوجهات الخالية من التأشيرة تمثل فرصة استراتيجية لتعزيز القطاع السياحي في الدول المستقبلة، خاصة إذا ما تم ربطها بحملات تسويق رقمي موجهة وابتكار برامج سياحية تتناسب مع احتياجات السائح الصيني الحديث.
 

تم نسخ الرابط