مصر ضمن أبرز وجهات السياحة الفاخرة عالميًا في 2026 وفق تقرير دولي
كشف تقرير دولي حديث لشركة السفر الفاخر العالمية أبركرومبي أند كينت عن تصدّر مصر قائمة أبرز المقاصد السياحية الراقية لعام 2026، إلى جانب كل من كينيا والهند ومنغوليا ومنطقة الريفييرا الفرنسية، في إطار التوجه العالمي المتزايد نحو السفر الفاخر القائم على التجارب الثقافية والطبيعية المتكاملة.
وأشار التقرير إلى أن العام المقبل سيشهد نموًا ملحوظًا في الطلب على الرحلات الفاخرة التي تجمع بين الخصوصية، والعمق الثقافي، والخدمات عالية المستوى، وهو ما جعل هذه الوجهات الخمس في صدارة اختيارات المسافرين من ذوي الإنفاق المرتفع، الباحثين عن تجارب سياحية غير تقليدية.
مصر.. حضارة خالدة وتجربة سياحية متكاملة
واحتلت مصر مكانة بارزة في تقرير أبركرومبي أند كينت بفضل مقوماتها الحضارية الفريدة، إلى جانب التطوير المستمر للبنية التحتية السياحية. وأبرز التقرير الرحلات الثقافية الخاصة المصحوبة بمرشدين متخصصين في علم المصريات، والتي تشمل زيارات حصرية للأهرامات والمعابد والمقابر القديمة، مع التركيز على تجربة غنية ومتصلة بالتراث المصري.
كما لفت التقرير إلى تنامي الإقبال على الرحلات النيلية الفاخرة التي توفر إقامات مميزة على متن دهابيات فاخرة، بالإضافة إلى الدور المنتظر لـ المتحف المصري الكبير في تعزيز مكانة مصر كوجهة رئيسية للسياحة الثقافية الفاخرة خلال 2026.
كينيا والهند.. رفاهية في قلب الطبيعة
وعلى صعيد الطبيعة والمغامرة، سلط التقرير الضوء على كينيا باعتبارها وجهة رائدة للسفاري الفاخر، حيث تجمع الرحلات بين مشاهدة الحياة البرية في المحميات الطبيعية الفاخرة والإقامة في منتجعات فاخرة، مع مراعاة أعلى معايير الخدمة والخصوصية.
أما الهند، فقد ركز التقرير على رحلات السفاري البيئية في المحميات الطبيعية، خاصة تلك التي تُعرف بوجود النمور، مع برامج سياحية فاخرة تقدم تجربة أصيلة داخل الطبيعة، متماشية مع مفهوم الاستدامة البيئية.
منغوليا والريفييرا الفرنسية.. تنوع عالمي
سلط التقرير الضوء أيضًا على منغوليا كوجهة سياحية صاعدة، من خلال المهرجانات التقليدية مثل نادام واستكشاف سهول صحراء جوبي، في تجربة ثقافية أصيلة.
بينما حافظت الريفييرا الفرنسية على مكانتها كرمز عالمي للفخامة الأوروبية، من خلال المنتجعات الساحلية، واليخوت الخاصة، والأنشطة الثقافية والفنية المرتبطة بالبحر المتوسط.
اتجاه عالمي جديد
أكد تقرير أبركرومبي أند كينت أن هذه الوجهات تعكس تحولًا واضحًا في سلوك السياح العالميين، الذين يبحثون اليوم عن تجربة متكاملة تجمع بين الرفاهية، الثقافة، والطبيعة، وهو ما يعزز من فرص الدول ذات الإرث الحضاري الغني، وعلى رأسها مصر، في جذب شريحة السياحة الفاخرة خلال عام 2026.



