رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

النظافة عند المصريين القدماء..كيف بدأت من الضرب إلي استخدام الماء الساخن

النظافة عند المصريين
النظافة عند المصريين للقدماء

نشرت صفحة المصري بالتحرير تقريرا عن النظافة قديما، حيث ​لم تكن النظافة في مصر القديمة مجرد سلوك يومي، بل كانت قيمة عليا ارتبطت بالقداسة والألوهية، ورغم أن الصابون بمفهومه الحديث لم يكن معروفاً بعد، إلا أن المصري القديم ابتكر حلولاً مذهلة للحفاظ على بياض ملابسه الكتانية؛ فاستخدم "الغسول" المصنوع من مزيج زيت الخروع والملح الصخري، بالإضافة إلى منظفات مستخلصة من نباتات طبيعية كالأشنة ونبتة الصابون.

كانت عملية الغسيل تتطلب جهداً عضلياً كبيراً، حيث كان العمال يتشاركون في ضرب الغسيل وشطفه ثم عصره بقوة باستخدام العصي الخشبية والحبال، ومع حلول عام 1200 قبل الميلاد، شهدت "المغاسل" تطوراً ملحوظاً بدخول الغلايات المقاومة للحريق، مما أتاح استخدام الماء الساخن لتخفيف عبء العمل الشاق. وبينما كانت المغاسل الرسمية تخدم المعابد والقصور.

 كان عامة الشعب يغسلون ملابسهم على ضفاف النيل والقنوات لتوفير عناء حمل الأواني الفخارية الثقيلة، رغم ما كان يحيط بذلك من مخاطر طبيعية.
​هذا النموذج الفريد المصنوع من الخشب الملون، والذي عُثر عليه في سقارة عام 1914، يجسد لنا بدقة مذهلة مشهد عمال المغسلة وهم يؤدون عملهم، وهو يُعرض حالياً بقاعة 32 علوي.

 

تم نسخ الرابط