رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

كرسي من زمن النهضة التعليمية..تحفة ملكية تروي قصة التعليم في عهد أسرة محمد علي

القطعة الأثرية
القطعة الأثرية

المحتويات

  1. اقرأ أيضا

يسلّط متحف ركن فاروق الضوء هذا الشهر على إحدى القطع المميزة من مقتنيات الملك فاروق، ضمن فعالية قطعة الشهر، والتي تعكس الاهتمام العميق بالتعليم بوصفه حجر الأساس لبناء المجتمعات وتحقيق التقدم والازدهار، وذلك في إطار الاحتفال بـ اليوم العالمي للتعليم الذي يُوافق 24 يناير من كل عام.

 

كرسي من زمن النهضة التعليمية.. تحفة ملكية تروي قصة التعليم في عهد أسرة محمد علي

وقد أولى حكام أسرة محمد علي اهتمامًا بالغًا بالتعليم منذ عهد محمد علي باشا، حيث أُنشئت المدارس، وأُرسلت البعثات العلمية إلى الخارج مع تحمّل الدولة لنفقات الطلاب، إلى جانب دعم تعليم الفتيات خلال عصر الخديوي إسماعيل. كما كان لنساء العائلة المالكة دور بارز في هذا المجال، أبرزهن الأميرة فاطمة إسماعيل التي تبرعت من مالها الخاص للمساهمة في إنشاء الجامعة المصرية، وأمينة هانم إلهامي التي اهتمت بالتعليم الصناعي وأسست المدرسة الصناعية الإلهامية دعمًا لنهضة المجتمع.

وتأتي قطعة الشهر هذا الشهر متمثلة في كرسي خشبي من إنتاج المدرسة الصناعية الإلهامية، مصنوع من الخشب المدهون بالأستر، يتوج ظهره من الأعلى شكل الهلال وثلاث نجوم، وأسفله حشوة مفرغة مزينة بمنظر مستوحى من الفن المصري القديم، يتضمن علامة «المو» يعلوها قارب بداخله شخص يحمل آلة موسيقية وبجواره طائر أبو منجل، وتحيط بهم أزهار اللوتس.
كما تزين مساند الكرسي زخارف لغزال يركض أمامه علامتا «سا» و«عنخ»، فيما صُنعت قاعدة الكرسي من الخشب المنجد والمكسو بالجلد البني.

وتعكس هذه القطعة الفريدة تلاقي الفن والتعليم والصناعة في فترة مهمة من تاريخ مصر الحديث، وتؤكد الدور المحوري للتعليم الصناعي في دعم مسيرة النهضة المصرية.

تم نسخ الرابط