نيويورك تعود لصدارة خريطة السياحة العالمية مع توقعات بطفرة قوية خلال 2026
عادت مدينة نيويورك الأمريكية لتتصدر المشهد السياحي العالمي مع بداية عام 2026، بعد صدور تقارير سياحية دولية تؤكد أن المدينة تُعد من بين أكثر الوجهات جذبًا للسياح عالميًا خلال العام الجاري، إلى جانب مدن كبرى مثل ميامي ولوس أنجلوس وأورلاندو، في ظل مؤشرات قوية على تعافي الطلب على السياحة الحضرية وسياحة المدن الكبرى.
عودة نيويورك لصداره المشهد السياحي العالمي مع بداية عام 2026
وأشارت التقارير إلى أن نيويورك تستفيد من عدة عوامل رئيسية دعمت عودتها القوية إلى المنافسة السياحية، في مقدمتها التحسن الملحوظ في حركة الطيران الدولي، وعودة الرحلات المباشرة من الأسواق الأوروبية والآسيوية، فضلًا عن الزخم الثقافي والفني الذي تتمتع به المدينة على مدار العام.
وتُعد السياحة الثقافية وسياحة الفعاليات من أبرز عناصر الجذب في نيويورك، حيث تستضيف المدينة عددًا كبيرًا من العروض المسرحية العالمية، والفعاليات الفنية، والمهرجانات الموسيقية، إلى جانب البطولات الرياضية الكبرى، وهو ما يجذب شرائح متنوعة من السائحين، خاصة أصحاب الإنفاق المرتفع .
تطوير البنية التحتية السياحية وتحديث الفنادق
كما ساهمت الاستثمارات المتواصلة في تطوير البنية التحتية السياحية، وتحديث الفنادق، وتحسين منظومة النقل داخل المدينة، في تعزيز تنافسية نيويورك كوجهة سياحية عالمية قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الزائرين.
ويرى خبراء السياحة أن عودة الاهتمام بالمدن الكبرى تعكس تغيرًا في سلوك المسافرين بعد سنوات من التركيز على السياحة الطبيعية والوجهات المفتوحة، حيث بات السائح الدولي يبحث عن التجارب المتكاملة التي تجمع بين الثقافة والترفيه والتسوق وسهولة الوصول.
كما لعب التحول الرقمي دورًا مهمًا في تحسين تجربة السائح، من خلال تطوير تطبيقات الخدمات السياحية، وتسهيل الحجز الإلكتروني، وتعزيز وسائل الدفع الرقمية، ما ساهم في رفع مستويات الرضا لدى الزائرين.
ومن المتوقع أن ينعكس هذا الزخم السياحي بشكل مباشر على الاقتصاد المحلي للمدينة، عبر زيادة معدلات الإشغال الفندقي، وارتفاع الإنفاق السياحي، ودعم قطاعات التجزئة والمطاعم والنقل، إلى جانب توفير فرص عمل جديدة في قطاع الضيافة.
وأكدت التقارير أن نيويورك تستعد لموسم سياحي قوي خلال الأشهر المقبلة، مع أجندة حافلة بالفعاليات والمعارض الدولية، وهو ما يعزز فرص المدينة في الحفاظ على موقعها كإحدى أهم الوجهات السياحية عالميًا خلال عام 2026.




