القوافل السياحية.. أداة ترويجية للسياحة المصرية (تقرير)
تعمل وزارة السياحة والآثار على تنويع أدوات الترويج السياحي من أجل العمل على فتح أسواق جديدة، تسهم في الوصول إلى هدفها المنشود بالوصول إلى 30 مليون سائح.
تنويع أدوات الترويج السياحي
وتؤكد الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن القوافل السياحية تمثل أداة استراتيجية للتواصل المباشر مع شركاء المهنة؛ حيث تهدف الهيئة من خلالها إلى الترويج بصورة أكبر للمنتج السياحي المصري ومنتجاته وأنماطه السياحية الثرية والمتنوعة.
وأوضحت أن القوافل تساهم أيضا في الرد على استفسارات الوكلاء السياحيين ومنظمي الرحلات بشكل مباشر، وبالتالي يسهم في زيادة التقارب بين الوكلاء السياحيين بالخارج والدخل.
وترى هيئة "تنشيط السياحة" في القوافل السياحية فرصة مثالية للتعريف بالوجهات السياحية الجديدة بالمقصد المصري، وعلى رأسها مدينة العلمين الجديدة والمتحف المصري الكبير، وغيرها من المقاصد السياحية التي تتمتع بها مصر.
دور القوافل السياحية للتعريف بالوجهات السياحية الجديدة بالمقصد المصري
وتحرص وزارة السياحة والآثار على مشاركة نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والتنفيذية والسياحية في القوافل السياحية، من أجل إبراز طبيعية المقصد السياحي المصري وتنوعه بأنماط سياحية تتناسب مع كافة اهتمامات السائحين ومختلف الأعمار.
ويركز ممثلو الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي من خلال القوافل السياحية، تقديم أفلاماً ترويجية لإبراز التنوع السياحي الفريد الذي يتمتع به المقصد السياحي المصري، من كنوز أثرية ومقومات طبيعية وترفيهية ومنتجات وأنماط سياحية متنوعة وعديدة تلبي اهتمامات وأذواق مختلف شرائح السائحين، كما يتم تسليط الضوء على خطوط الطيران المباشرة التي تربط مصر بالدول المستهدفة في القوافل السياحية، مما يعزز سهولة الوصول للمقصد المصري.
وشهدت القوافل المصرية إقبالاً استثنائياً من الدول التي تذهب إليها، مما يعكس شغف واهتمام الأسواق العالمية بالمقصد السياحي المصري.

