في يوم العلم المصري.. السياحة تُسلّط الضوء على جذور المعرفة في الحضارة المصرية
تُسلّط وزارة السياحة والآثار، الضوء على الجذور العميقة للمعرفة والعلم في مصر، صاحبة واحدة من أقدم الحضارات الإنسانية التي أرست دعائم التعليم والبحث العلمي منذ آلاف السنين، وذلك في إطار الاحتفال بـ يوم العلم المصري.
في يوم العلم المصري.. السياحة تُسلّط الضوء على جذور المعرفة في الحضارة المصرية
وتُبرز الوزارة الدور المحوري الذي لعبه المصري القديم في تقديس العلم، من خلال المعبود جحوتي (تحوت)، رمز الحكمة والكتابة والعلوم، وسيد الكتبة، والذي ارتبط بالقمر والطب والعالم الآخر، وظل محل تبجيل منذ العصور المبكرة وحتى العصر الروماني.
وجسّدت النقوش والمناظر الأثرية جحوتي في هيئة بشرية برأس أبي منجل، حاملًا أدوات الكاتب، في دلالة رمزية واضحة على مكانة التعليم والمعرفة في بناء الدولة والحضارة المصرية، باعتبارهما أساس التنظيم والإدارة وتوارث العلوم.
كما ارتبطت عبادة جحوتي بمدينة هيرموبوليس، الواقعة بالقرب من مدينة الأشمونين بمحافظة المنيا، والتي كانت أحد أهم المراكز العلمية والدينية في مصر القديمة، ومهدًا لعلوم الفلك والحساب والكتابة.
وتشير الوزارة إلى أحد الشواهد الأثرية البارزة، والمتمثل في نقش بارز للمعبود جحوتي من ظهر عرش تمثال الملك رمسيس الثاني بمدينة الأقصر، باعتباره دليلًا ماديًا على تقديس العلم وأدواته، ورسالة تؤكد أن المعرفة كانت ولا تزال حجر الأساس في بناء الحضارة المصرية.

