رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

باستت.. إلهة الحماية والخصوبة في مصر القديمة بمتحف التحنيط

القطعة الأثرية
القطعة الأثرية

يُسلّط متحف التحنيط الضوء ضمن برنامج «قطعة الشهر» على الإلهة المصرية القديمة باستت، إحدى أبرز المعبودات المرتبطة بالحماية والخصوبة والحب في العقيدة المصرية القديمة، حيث احتلت مكانة خاصة في وجدان المصريين القدماء لدورها في رعاية الأسرة وحماية المنازل والمعابد.

 

باستت.. إلهة الحماية والخصوبة في مصر القديمة بمتحف التحنيط

وتُصوَّر الإلهة باستت في هيئة قطة أو امرأة برأس قطة، وهو رمز يجمع بين اللين والقوة، إذ عُرفت كإلهة للحماية والرعاية، وارتبطت بالخصوبة والوفرة، خاصة فيما يتعلق بالحمل والولادة. وقد عُثر على العديد من التمائم التي تحمل صورتها، والتي كان يرتديها المصريون القدماء طلبًا للحماية وجلب الخير والخصوبة.

كما ارتبطت باستت بالمهرجانات والطقوس الدينية التي كانت تُقام في مدينة بوباستيس (تل بسطة حاليًا)، والتي أشار إليها المؤرخ الإغريقي هيرودوت، موضحًا ما كانت تتسم به من موسيقى ورقص وطقوس تعكس مكانة الإلهة في الحياة الدينية والاجتماعية آنذاك.

ورغم عدم وجود عيد مصري قديم مخصص للحب بالمعنى الحديث، فإن ارتباط باستت بجوانب الحب والرعاية والخصوبة جعلها تُعد من المعبودات التي تمثل مفهوم الحب في الحضارة المصرية القديمة، بوصفه قوة للحياة والاستمرارية والحماية.

ويأتي عرض هذه القطعة في إطار دور متحف التحنيط في إلقاء الضوء على المعتقدات الدينية والرموز المرتبطة بالحياة اليومية للمصري القديم، وإبراز عمق الفكر الحضاري والديني لمصر القديمة.

تم نسخ الرابط