كوم الناجوس يكشف أسراره.. جولة ميدانية تعزز مكانة الإسكندرية على خريطة السياحة
استقبل الدكتور حسام غنيم، مدير عام آثار الإسكندرية، الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري وسيناء، خلال زيارة ميدانية لموقع كوم الناجوس الأثري، لمتابعة أعمال بعثة الحفائر الفرنسية العاملة بالموقع.
كوم الناجوس يكشف أسراره.. جولة ميدانية تعزز مكانة الإسكندرية على الخريطة السياحية
ويقع موقع كوم الناجوس – بلانتين (Kôm el-Nogous – Plinthine) على بُعد نحو 38 إلى 40 كيلومترًا غرب مدينة الإسكندرية، أعلى سلسلة صخرية تمتد بين البحر الأبيض المتوسط وبحيرة مريوط، ويُعد من المواقع الأثرية الفريدة التي تحمل شواهد حضارية متعددة العصور.
وتعود بداية أعمال البعثة الفرنسية بالموقع إلى عام 2012، حيث أسفرت الحفائر عن اكتشافات علمية مهمة أكدت أن الموقع يرجع إلى عصر الدولة الحديثة، وبخاصة الأسرتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة، مرورًا بالعصرين البطلمي والروماني، كما كشفت أعمال التنقيب عن نقوش من عهد الملك سيتي الأول وكتل معمارية تحمل خرطوش الملك رمسيس الثاني.
ورافق الزيارة محمد حلمي، المشرف على تفاتيش آثار الإسكندرية، ومحمد نبيل، مدير إدارة البعثات الأجنبية والحفائر، حيث تم استعراض ما تم إنجازه من أعمال ميدانية، ومناقشة خطط استكمال الحفائر والترميم بالموقع.
وأكد الدكتور هشام حسين أن هذه الزيارة تعكس حرص الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري وسيناء على دعم جهود الحفاظ على التراث الأثري، والعمل على تقديم المواقع الأثرية بصورة تليق بمكانة مصر الحضارية، مشيرًا إلى أن كوم الناجوس يمتلك مقومات تؤهله ليكون مقصدًا سياحيًا أثريًا مميزًا.

