رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

تفاصيل المدخل والزخارف الفنية بجامع الأمير صرغتمش في القاهرة التاريخية

المدخل
المدخل

يعد جامع الأمير صرغتمش من أبرز الشواهد المعمارية الإسلامية في القاهرة التاريخية، حيث يجمع بين روعة العمارة المملوكية ودقة التفاصيل الزخرفية التي تعكس مهارة الفنان المسلم في تشكيل العناصر المعمارية وتحويلها إلى لوحات فنية متكاملة.

 

تفاصيل المدخل والزخارف الفنية بجامع الأمير صرغتمش في القاهرة التاريخية

وتبرز كتلة المدخل بالجامع، المطل على شارع عبد المجيد اللبان (مراسين سابقًا)، باعتبارها أحد العناصر المعمارية اللافتة، بما تحمله من تفاصيل تعكس الطابع الفني والمعماري المميز للمنشآت الدينية في العصر المملوكي.

وتتكون كتلة المدخل من دخلة غائرة يتوجها عقد، وتغطيها نصف قبة تزدان من أسفلها بالمقرنصات ذات الدلايات، وهي من أبرز العناصر الزخرفية التي تميز المداخل المملوكية، وتمنح المدخل عمقًا بصريًا وتدرجًا معماريًا لافتًا.

كما يعلو جانبي المدخل شريط كتابي يتضمن اسم المنشئ وتاريخ الإنشاء، في حين تقع المئذنة الحجرية الرشيقة إلى يساره، لتكتمل بذلك الصورة المعمارية للواجهة الرئيسية.

وشُيّد الجامع على يد الأمير سيف الدين صرغتمش الناصري عام 757هـ/1356م، خلال العصر المملوكي، ولم يكن مجرد مكان للصلاة، بل ضم مدرسة لتدريس الحديث والفقه الحنفي، إلى جانب ضريح الأمير.

وتكشف تفاصيل المدخل عن مدى الاهتمام الذي أولاه المعماريون المماليك للعناصر الانتقالية والزخرفية، حيث امتزجت المقرنصات بالتكوينات الحجرية والكتابات التأسيسية في وحدة فنية تعكس تطور العمارة الإسلامية في القاهرة.

تم نسخ الرابط