رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

زاهي حواس: المتحف المصري تعرض لسرقة 54 قطعة أثرية في أحداث 2011

المتحف المصري بالتحرير
المتحف المصري بالتحرير

بعد أكثر من عقد على أحداث يناير 2011، يكشف عالم الآثار الدكتور زاهي حواس تفاصيل لم تروى من قبل عن اقتحام المتحف المصري بالتحرير، ألف شخص، وحبال تدلت من سطح المتحف، وخزائن عرض كادت تصل إليها الأيدي. 

وبين الظلام الدامس والأبواب المغلقة وتدخل قوات الصاعقة، يؤكد حواس أن المتحف نجا من كارثة حقيقية.

ألف مقتحم وسلم إلى سطح المتحف

كشف الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار الشهير ووزير الدولة لشؤون الآثار سابقا، تفاصيل اقتحام المتحف المصري خلال أحداث 25 يناير 2011 وما تعرض له من محاولات سرقة وتخريب، مؤكدا أن العناية الإلهية أنقذته من كارثة كبيرة، وأن حجم المسروقات بلغ 54 قطعة أثرية فقط.

وأوضح حواس، في تصريحات تلفزيونية، أن نحو ألف شخص اقتحموا المتحف، وتوجهوا إلى مخزن كان قد جرى إعداده، واستولوا على محتوياته باستثناء الكتب، ثم استخدموا سلما للوصول إلى سطح المتحف، وكسروا الزجاج ونزلوا بالحبال في محاولة للوصول إلى خزائن العرض وسرقة الآثار.

الظلام والأبواب المغلقة.. خط الدفاع الأخير

وأضاف أن الظلام داخل المتحف ساهم في إنقاذ عدد كبير من القطع، إذ لم يتمكن المقتحمون من تحديد أماكن القطع الذهبية والمومياوات، كما حالت الأبواب المغلقة دون وصولهم إلى حجرات المومياوات.

وأشار إلى أنه كان أول من وصل إلى المتحف صباح 28 يناير 2011، ووقف أمام خزائن العرض، مؤكدا أن المتحف نجا من كارثة حقيقية.

الصاعقة والكوماندوز في منتصف الليل

وبعد انتشار أنباء عن تعرض المتحف للسرقة، تواصل حواس مع مكتب المشير محمد حسين طنطاوي، فأرسلت قوات من الصاعقة والكوماندوز في منتصف الليل، وتمكنت من السيطرة على الموقف وتأمين المتحف.

وتابع حواس أن المتحف تعرض لسرقة 54 قطعة أثرية فقط، موضحا أنه ظل يعلن أمام وسائل الإعلام أن المتحف بخير، وأن ما حدث لا يعني سرقة مقتنياته بالكامل، رغم الانتقادات والاتهامات التي واجهها آنذاك. 

وأشار إلى أنه نجح في استعادة القطع المسروقة عندما عاد لتولي المسؤولية مرة أخرى.

تم نسخ الرابط