مومياء داخل تابوتها منذ أكثر من 2000 عام.. سر من أسرار الموتى يكشف طقوس الخلود في العصر الروماني
تحتفظ مقتنيات المتحف البريطاني بالعاصمة البريطانية لندن بمومياء رجل بالغ داخل تابوته، تعود إلى العصر الروماني في مصر القديمة، وتمثل شاهدًا أثريًا مهمًا على استمرار التقاليد الجنائزية المصرية رغم تعاقب العصور وتغير الحكام.
مومياء داخل تابوتها منذ أكثر من 2000 عام.. سر من أسرار الموتى يكشف طقوس الخلود في العصر الروماني
وتعود هذه المومياء إلى الفترة الممتدة من 30 قبل الميلاد وحتى عام 395 ميلاديًا، وهي مرحلة تاريخية شهدت تداخلًا بين التأثيرات المصرية والرومانية في مختلف جوانب الحياة، بما في ذلك الفنون والمعتقدات والطقوس الجنائزية.
مومياء تروي حكاية الخلود
وتكشف المومياء، التي لا تزال محفوظة داخل تابوتها، جانبًا من اهتمام المصريين القدماء بالحفاظ على جسد المتوفى من خلال عمليات التحنيط والدفن، انطلاقًا من معتقداتهم الدينية المرتبطة بالحياة الأخرى والبعث والخلود.
وتكتسب القطعة أهمية خاصة لكونها تعكس استمرار ممارسة التحنيط والطقوس الجنائزية المصرية خلال العصر الروماني، بما يؤكد رسوخ المعتقدات المصرية القديمة وقدرتها على الاستمرار رغم التغيرات السياسية والثقافية التي شهدتها البلاد.
وتوجد المومياء حاليًا ضمن مقتنيات المتحف البريطاني في لندن، وتحمل رقم التسجيل الأثري (EA6704).
وبعد مرور أكثر من ألفي عام، لا تزال هذه المومياء تقدم نافذة تاريخية على عالم الموتى في مصر القديمة، وتكشف جانبًا من أسرار المصريين القدماء في رحلتهم نحو الخلود.

