كبار السن يشكرون السيسي على دعوتهم لمنتدى مصر 2026
عبّر عدد من كبار السن عن سعادتهم وتقديرهم للرئيس عبد الفتاح السيسي، عقب دعوتهم للمشاركة في منتدى مصر 2026، مؤكدين أن إتاحة الفرصة لهم للحضور والمشاركة في جلسات المنتدى تمثل رسالة تقدير واعتزاز بما قدموه من عطاء على مدار سنوات طويلة، وتأكيدًا على أن دورهم في المجتمع لا ينتهي بالتقدم في العمر، وأن خبراتهم ووجودهم لا يزالان مهمين ومطلوبين.
وقال عدد من المشاركين في المنتدي إن الدعوة منحتهم شعورًا كبيرًا بالفخر والسعادة، وأكدت لهم أنهم ما زالوا جزءًا فاعلًا من المجتمع، وأن آراءهم وخبراتهم تستحق الاستماع إليها، في تجربة تجاوز أثرها مجرد حضور فعالية، لتصبح مساحة لاستعادة الثقة بالنفس والشعور بالقيمة والتقدير.
وفي مشهد يعكس حجم التأثير الإنساني لتلك الدعوة، عبّرت إحدى المشاركات عن امتنانها قائلة: «أكرمتنا ورفعت راسنا»، فيما وجّه كبار السن رسائل شكر ودعاء للرئيس السيسي، قائلين: «بندعيلك وبندعي لمصر»، في تعبير عفوي عن سعادتهم بهذه اللفتة التي أدخلت البهجة إلى نفوسهم.
ولا يتوقف أثر المشاركة عند لحظات الحضور داخل المنتدى، بل يمتد إلى البيوت والعائلات، حيث يعود المشاركون إلى أبنائهم وأحفادهم حاملين ذكريات يوم مميز، يحكون عنه بفخر وسعادة، وهو ما يعزز شعورهم بالاستقلالية والأهمية، ويمنحهم طاقة إيجابية متجددة، ويؤكد لهم أن ما يمتلكونه من خبرة وحكمة لا يزال محل تقدير.
وتكتسب هذه الدعوة أهمية خاصة، لأن من أكثر المشاعر التي قد تثقل كاهل الإنسان في مرحلة متقدمة من العمر إحساسه بأن دوره قد انتهى أو أنه أصبح بعيدًا عن دائرة الاهتمام، ومن هنا، تأتي أهمية المشاركة في جلسات المنتدى باعتبارها فرصة للتواصل والتفاعل وإثبات أن كبار السن ليسوا مجرد أصحاب تجارب من الماضي، بل شركاء في الحاضر، بما يمتلكونه من خبرات ورؤى وقيم يمكن أن تستفيد منها الأجيال الجديدة.
وتؤكد هذه الدعوة أن الاهتمام بكبار السن لا يقتصر على تلبية الاحتياجات المعيشية، بل يشمل أيضًا دعم مشاركتهم المجتمعية، وإتاحة الفرص أمامهم للتعبير عن آرائهم والاستفادة من خبراتهم، بما يعزز شعورهم بالانتماء ويكرّس مبدأ أن لكل مرحلة عمرية دورها وقيمتها.
وبين مشاعر الفخر التي عبّر عنها المشاركون، ودعواتهم لمصر ورئيسها، والفرحة التي ينقلونها إلى أسرهم بعد عودتهم، تبرز الرسالة الأهم من هذه المشاركة أن كبار السن لا يزال لهم دور ومكان في الحياة، وأن تقدير الإنسان لا يتوقف عند عمر، بل يمتد بقدر ما يحمله من خبرة وعطاء وقيمة إنسانية.