رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

الأقصر تستضيف قمة الاستثمار العربي الإفريقي بمشاركة أكثر من 40 دولة

مدينة الأقصر
مدينة الأقصر

تستضيف مدينة الأقصر، بدءًا من غد الأحد، فعاليات الدورة التاسعة والعشرين من قمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي، التي تستمر خمسة أيام حتى 22 أكتوبر، بمشاركة شخصيات رسمية واقتصادية وممثلين عن أكثر من 40 دولة. 

وتتناول القمة قطاعات الصحة والسياحة والصناعة والتجارة والتحول الرقمي.

ينظم القمة اتحاد المستثمرات العرب برئاسة الدكتورة هدى يسي، تحت شعار «الاستثمار والتكامل الاقتصادي.. طريق التنمية المستدامة».

ويشارك فيها المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، وسوزان موهويزي ممثلة عن قرينة الرئيس الأوغندي، والسفير الكيني فرد أوتا، وممثلة عن قرينة الرئيس الكيني، إضافة إلى لاريسا زيلينتسوفا، رئيسة تحالف بريكس إليانز للمشروعات الاستراتيجية.

وقالت هدى يسي إن القمة ترتكز على السلام والدبلوماسية الاقتصادية والشعبية بوصفها ركائز للتنمية المستدامة، مشيرة إلى أن اختيار الأقصر يعكس الرسالة الحضارية لمصر ودورها في تعزيز التواصل بين الشعوب.

ويحظى القطاع السياحي باهتمام خاص، إذ تناقش الجلسات التعاون بين المستثمرين والشركات والجهات الحكومية في مجالات السياحة والصحة وغيرها، وإمكانية دعم الخدمات الفندقية وتطوير تجربة الزائر وربط السياحة الثقافية بمنتجات تستهدف الأسواق العربية والإفريقية والدولية. 

كما تتضمن القمة يومًا للتشبيك الاقتصادي المباشر، تُعقد خلاله لقاءات وفق مجالات الاهتمام المشترك، وإن ظلت النتائج الاستثمارية مرهونة بما تسفر عنه من اتفاقات ومشروعات قابلة للتنفيذ.

وتشمل الفعاليات جلسات حول الصناعة والتشييد والبناء في إفريقيا، وتنمية الصادرات والتبادل التجاري، والتكنولوجيا والتحول الرقمي، والتعليم والتدريب المهني، وتمكين المرأة، ودور المجتمع المدني. 

ومن المقرر توقيع عدد من البروتوكولات ومذكرات التفاهم، منها اتفاقات مع جامعة شرق العاصمة ونادي قضاة السويس وجنوب سيناء.

وتقام القمة برعاية ومشاركة جهات رسمية، بينها جامعة الدول العربية ووزارات التخطيط والاتصالات والمالية والصناعة والسياحة والآثار والتضامن الاجتماعي، إلى جانب تحالف بريكس إليانز.

ورغم أهمية الحدث، لم تعلن الجهات المنظمة تفاصيل عن مشروعات فندقية محددة أو قيم استثمارات مستهدفة أو أسعار برامج الإقامة والسفر المرتبطة بالقمة. 

وتبقى القيمة الاقتصادية الأهم في قدرة اللقاءات على تحويل الحوار إلى شراكات وتمويلات ومشروعات ملموسة.

تم نسخ الرابط