رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

انتعاشة مرتقبة للسياحة المصرية شتاء 2026.. والإشغالات الفندقية تقترب من 100%

السياحة في مصر
السياحة في مصر

تترقب السياحة المصرية انتعاشة قوية خلال الموسم الشتوي الحالي، مدعومة بارتفاع معدلات الحجوزات السياحية وتزايد الطلب على زيارة المقاصد المصرية، وسط توقعات بارتفاع نسب الإشغال الفندقي إلى مستويات قياسية خلال أعياد الكريسماس ورأس السنة الميلادية، مع إمكانية وصول أعداد السائحين الوافدين إلى مصر إلى 21 مليون سائح بنهاية عام 2026.

السياحة المصرية تستهدف 21 مليون سائح بنهاية 2026

توقع الدكتور وائل زعير، عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، تحقيق انتعاشة قوية في حركة السياحة الوافدة إلى مصر خلال الموسم الشتوي الحالي، استنادا إلى مؤشرات القطاع السياحي والحجوزات المسجلة خلال الربع الأخير من العام الجاري والثلث الأول من عام 2027.

وقال زعير إن السياحة أثبتت، رغم الأحداث العالمية التي أثرت في حركة السفر، أنها تظل إحدى الركائز الرئيسية للتنمية الاقتصادية الحقيقية في مصر، مشيرا إلى أن المؤشرات الحالية تعكس تحسنا ملحوظا في الطلب على المقصد السياحي المصري.

وأضاف أن نسب الإشغال الفندقي في معظم المناطق السياحية تتجاوز 80%، وسط توقعات بارتفاعها إلى 100% خلال احتفالات الكريسماس ورأس السنة الميلادية، وفقا للحجوزات المؤكدة، وهو ما يعزز التوقعات بزيادة أعداد السائحين الوافدين إلى البلاد.

وأوضح زعير أن الحركة السياحية التي استقبلتها القاهرة والجيزة خلال فصل الصيف الجاري جاءت جيدة للغاية، واقتربت من مستويات الفترة نفسها من العام الماضي، رغم الظروف التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال عام 2026، على خلفية التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.

وأشار إلى أن هذه التطورات انعكست على تكلفة السفر، مع ارتفاع أسعار المحروقات وتذاكر الطيران، ما دفع بعض شركات السياحة إلى تقليص أو إلغاء رحلاتها إلى عدد من دول المنطقة، إلا أن المقصد المصري حافظ على قدرته على جذب السائحين.

المتحف المصري الكبير يعزز جاذبية المقصد المصري

وأكد زعير أن المتحف المصري الكبير أصبح من أبرز الوجهات التي تحظى باهتمام الغالبية العظمى من السائحين الراغبين في زيارة مصر، لافتا إلى دوره في تنشيط الحركة السياحية الوافدة، خاصة إلى القاهرة والجيزة، خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري.

وأضاف أن إحصائيات وزارة السياحة والآثار تشير إلى اقتراب عدد زوار المتحف، منذ بدء استقبال الزائرين في 4 نوفمبر الماضي، من حاجز 5 ملايين زائر من المصريين والعرب والأجانب، بالتزامن مع اقتراب مرور عام على افتتاحه الرسمي.

وتوقع زعير أن تشهد القاهرة الكبرى حركة سياحية جيدة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الجاري، استنادا إلى مؤشرات الحجوزات الحالية والمستقبلية، موضحا أن عددا من الدول يعتزم زيادة رحلاته إلى العاصمة المصرية خلال هذه الفترة.

وأشار إلى أن المقصد السياحي المصري يتمتع بمقومات تنافسية مهمة، في مقدمتها تنوع الأنماط السياحية التي تلبي اهتمامات شرائح مختلفة من الزائرين، وهو ما يدعم استمرار الطلب على زيارة مصر.

نمو السياحة الوافدة رغم التحديات الاقتصادية العالمية

ولفت زعير إلى أن حركة السياحة الوافدة إلى مصر سجلت نموا يقدر بنحو 4% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، معتبرا أن هذه النسبة تعكس أداء إيجابيا في ظل التحديات الإقليمية والاقتصادية الراهنة.

وأوضح أن هذا النمو يأتي رغم التوترات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط منذ بداية العام، إلى جانب حالة الانكماش الاقتصادي التي تعرضت لها دول أوروبية عدة، الأمر الذي دفع بعض الأسواق إلى التركيز على حركة السياحة والسفر داخل القارة الأوروبية.

وتعزز هذه المؤشرات التوقعات بموسم شتوي نشط للسياحة المصرية، مدعوما بـ الحجوزات الفندقية واهتمام السائحين بالمقاصد الثقافية والترفيهية، مع ترقب تطورات حركة الطيران والأسواق المصدرة للسياحة خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط