3 معارض مؤقتة في متاحف ملوي والأقصر والسويس.. تعرف على التفاصيل
تنظم متاحف ملوي بالمنيا، والأقصر للفن المصري القديم، والسويس القومي، ثلاثة معارض مؤقتة تتناول موضوعات متنوعة، في إطار الدور الثقافي والتوعوي للمتاحف وحرص وزارة السياحة والآثار على تنويع الأنشطة والفعاليات المقدمة للجمهور وإثراء التجربة المتحفية.
وأوضح الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، أن تنظيم هذه المعارض يأتي ضمن استراتيجية القطاع لتفعيل الدور الثقافي والتعليمي للمتاحف، وربط مقتنياتها وتاريخها بالمجتمع من خلال موضوعات وأساليب عرض متنوعة تستهدف مختلف الفئات العمرية، خاصة الأطفال والشباب.
متحف ملوي برؤية أرشيفية
بمناسبة مرور 10 سنوات على إعادة افتتاح متحف ملوي بمحافظة المنيا، ينظم المتحف معرضًا أرشيفيًا مؤقتًا بعنوان «متحف ملوي برؤية أرشيفية.. الشاهد الحي على ثورة وإرادة وطن»، يستعرض تاريخ المتحف ورحلة استعادة نشاطه عقب الأحداث التي تعرض لها عام 2013، وصولًا إلى إعادة افتتاحه رسميًا عام 2016، ويستمر المعرض لمدة شهر.
وأوضحت جيهان نسيم، مدير عام متحف ملوي، أن المعرض يضم مجموعة من الوثائق والصور والجرائد والصحف والمواد المنشورة على المواقع الإخبارية الرقمية خلال الفترة من عام 2013 حتى عام 2016، بما يوثق التحديات والجهود التي صاحبت إعادة المتحف إلى العمل خلال فترة لم تتجاوز ثلاثة أعوام.
وأضافت أن المعرض يستعرض ما تعرض له المتحف خلال أحداث عام 2013 من اقتحام وتدمير ونهب لمقتنياته، واستشهاد أحد العاملين به، الشهيد سامح أحمد عبد الحفيظ، إلى جانب ردود الفعل الدولية وجهود منظمة اليونسكو للمساعدة في منع تداول القطع المسروقة أو بيعها.
كما يسلط المعرض الضوء على جهود المواطنين في إعادة عدد من القطع الأثرية، ودور العاملين والأمناء والمرممين في استعادة المقتنيات ومعالجتها، إلى جانب أعمال تطوير المبنى وإعداد سيناريو العرض الجديد، وصولًا إلى إعادة افتتاح المتحف عام 2016، فضلًا عن دوره الثقافي والتعليمي في خدمة المجتمع المحلي منذ ذلك الحين.
ويقُام المعرض بالتعاون مع الإدارة العامة للأرشفة، ويعتمد على مواد ووثائق أرشيفية ترصد المحطات الرئيسية في تاريخ المتحف، بما يسهم في حفظ ذاكرته المؤسسية وإتاحتها للأجيال الجديدة.
رحلة في عالم الرموز المصرية القديمة بمتحف الأقصر
وفي سياق متصل، نظم متحف الأقصر للفن المصري القديم، بمناسبة ذكرى فك رموز حجر رشيد، معرضًا أثريًا مؤقتًا بعنوان «رحلة في عالم الرموز المصرية القديمة»، ويستمر حتى 26 أكتوبر 2026.
وأوضح محمود يوسف العديسي، مدير المتحف، أن المعرض يسلط الضوء على عالم الرموز في مصر القديمة ودلالاتها وما ارتبط بها من مفاهيم ومعتقدات ومظاهر للحياة اليومية، من خلال مجموعة مختارة من القطع الأثرية.
وتضم القطع المعروضة مجموعة من التيجان الخشبية الملونة الخاصة بالمعبود آمون، إلى جانب عدد من الرموز والتمائم، منها الجعران، وعين حورس، وعمود الجد، وعمود البردي، والكوبرا، وعقدة إيزيس، وتمائم القلب والكف والإصبع، ومسند الرأس، بالإضافة إلى تماثيل وتمائم للمعبودات جحوتي وتاورت وبيس وسخمت وأبناء حورس الأربعة، وغيرها من الرموز ذات الدلالات المختلفة في الحضارة المصرية القديمة.
«الأزرق.. سر الخلود» بمتحف السويس القومي
كما افتتح متحف السويس القومي معرضًا أثريًا مؤقتًا بعنوان «الأزرق.. سر الخلود»، يضم 20 قطعة أثرية ويستمر لمدة ثلاثة أشهر.
ويقدم المعرض رحلة عبر العصور للتعرف على مكانة اللون الأزرق ودلالاته المختلفة في الحضارة المصرية، بدءًا من مصر القديمة وما ارتبط به من رمزية، مرورًا بتطور استخداماته في جوانب الحياة اليومية والفنون، وصولًا إلى العصر الإسلامي، حيث برز بوصفه أحد العناصر المميزة في الزخارف والعمارة.


