رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

مفاجأة الساعات الأخيرة.. رضا الوكيل مستمر في رئاسة الأوبرا ويستعد للمهرجان

رضا الوكيل
رضا الوكيل

في تطور مفاجئ لأزمة دار الأوبرا المصرية، كشفت مصادر مطلعة عن تراجع الدكتور رضا الوكيل عن عزمه الاستقالة من منصبه رئيسًا لدار الأوبرا المصرية، وعودته إلى مكتبه لممارسة مهام عمله بصورة طبيعية، وذلك بعد ساعات من إعلانه الاعتذار عن عدم استكمال فترة رئاسته للدار.

رضا الوكيل في مكتبه

وبحسب مصادر تحدثت إلى «مصراوي»، عاد رضا الوكيل إلى ممارسة عمله في إدارة دار الأوبرا، اليوم الخميس، بعد تراجعه عن عزمه تقديم الاستقالة، في أعقاب ردود الفعل التي أثارتها تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية.

كما أفادت تقارير بأن الوكيل تواجد داخل مكتبه ومارس مهام عمله، مع استمرار الاستعدادات الخاصة بمهرجان الموسيقى العربية، المقرر انطلاق دورته الجديدة في موعدها خلال أكتوبر الجاري.

ويأتي ذلك بعد ساعات فقط من رسالة نشرها الوكيل أعلن خلالها اعتذاره عن الاستمرار في رئاسة الأوبرا، مؤكدًا أنه كان يتمنى استكمال فترة تعيينه، لكنه لن يقبل أن يتحكم أحد في اختياراته لفنان مصري يثق في موهبته ويحظى بحب الجمهور.

من «الرحيل» إلى العودة

وكانت رسالة الوكيل قد أثارت تفاعلًا واسعًا في الوسط الفني، خصوصًا بعدما تحدث فيها عن رغبته في تغيير بعض «العادات والأساليب السابقة»، وعن نجاحه خلال الفترة القصيرة التي تولى فيها المسؤولية في تعديل بعض السلوكيات والإجراءات داخل دار الأوبرا.

وقال الوكيل في رسالته إنه كان يتمنى البقاء حتى انتهاء فترة تعيينه، لكنه لا يقبل أن يتحكم أحد في اختياراته الفنية، مضيفًا أنه لا يريد أن يكون سببًا في مشكلات أو عداء مع أي طرف، ومؤكدًا استمراره في علاقته بالأوبرا كفنان وصديق.

وبعد ساعات من إعلان الرحيل، جاءت المعلومات بشأن عودته إلى مكتبه لتفتح فصلًا جديدًا في الأزمة، وتعيد التساؤلات حول مستقبل رئاسته لدار الأوبرا خلال الفترة المقبلة.

مهرجان الموسيقى العربية مستمر

وتتزامن هذه التطورات مع الاستعدادات للدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، التي من المقرر أن تبدأ في 20 أكتوبر وتستمر حتى 30 أكتوبر 2026.

وفي الوقت نفسه، أكد المايسترو محمد الموجي، مدير المهرجان، أن الدورة الجديدة ستقام في موعدها، مع العمل على مراجعة البرنامج وإجراء تعديلات بعد اعتذار عدد من الفنانين عن المشاركة.

وكان الموجي قد أعلن، عقب أزمة استقالة الوكيل، أنه مستمر في مهامه مديرًا للمهرجان، وأنه سيتوجه إلى دار الأوبرا للقاء المسؤولين وبحث آلية إدارة العمل ومراجعة جدول الفعاليات.

أزمة بدأت من الميزانية

وتعود خلفية الأزمة إلى المؤتمر الصحفي الذي عقدته دار الأوبرا للإعلان عن تفاصيل الدورة الجديدة من مهرجان الموسيقى العربية، والذي شهد تصريحات حول الميزانية وأجور الفنانين والاعتماد بصورة أكبر على الفنانين المصريين.

وتبع المؤتمر اعتذار عدد من الفنانين عن المشاركة، من بينهم الفنان محمد ثروت، الذي أعلن رفضه المشاركة، كما كشف الفنان علي الحجار أن سبب اعتذاره يرتبط بالميزانية المخصصة لفرقته الموسيقية.

وأكد المايسترو محمد الموجي لاحقًا أن الحجار كان مدرجًا بالفعل في جدول المهرجان، وأن لديه طلبات مالية لتغطية احتياجات فرقته الموسيقية، لكنها قوبلت بالرفض من رئيس الأوبرا السابق.

فصل جديد في الأزمة

وبين إعلان الاعتذار عن رئاسة الأوبرا ثم الحديث عن التراجع عنه والعودة إلى المكتب، انتقلت الأزمة إلى مرحلة جديدة خلال أقل من 24 ساعة، في وقت تستعد فيه دار الأوبرا لاستضافة واحدة من أهم فعالياتها الموسيقية السنوية.

وفيما لم يصدر في المصادر التي اطلعت عليها إعلان رسمي تفصيلي يحسم بصورة نهائية الوضع الإداري لرئاسة دار الأوبرا بعد هذه التطورات، فإن مصادر صحفية أكدت عودة رضا الوكيل إلى ممارسة مهامه، بينما تستمر الاستعدادات للمهرجان في موعده.

ويبقى المشهد مفتوحًا أمام تطورات جديدة خلال الساعات المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق مهرجان الموسيقى العربية، واستمرار إعادة ترتيب البرنامج بعد اعتذارات عدد من الفنانين، وما صاحب ذلك من تصريحات ومواقف متبادلة داخل الوسط الموسيقي.

تم نسخ الرابط