رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

علي الحجار يكشف سبب اعتذاره عن مهرجان الموسيقى العربية.. ماذا حدث؟

علي الحجار
علي الحجار

تصاعد الجدل حول غياب الفنان علي الحجار عن الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، بعدما كشف الفنان عن أسباب اعتذاره عن المشاركة، مؤكدًا أن هذه هي المرة الأولى التي لا يشارك فيها بالمهرجان منذ انطلاقه.

وجاءت تصريحات الحجار بعد المؤتمر الصحفي الذي أعلنت خلاله دار الأوبرا المصرية تفاصيل الدورة الجديدة من المهرجان، المقرر إقامتها خلال الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر 2026، والتي تحمل اسم الفنان الراحل هاني شاكر وتضم عددًا كبيرًا من نجوم الغناء والموسيقى.

الحجار: الميزانية المخصصة للفرقة كانت سبب الاعتذار

وأوضح علي الحجار، في منشور عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، أن السبب الذي دفعه للاعتذار يتعلق بالميزانية التي اعتمدتها دار الأوبرا لأعضاء فرقته الموسيقية المصاحبة له.

ووصف الحجار الميزانية بأنها «ضعيفة ومهينة» بالنسبة لأعضاء الفرقة، مؤكدًا أنه لم يقبل المشاركة في ظل هذه الظروف، وأن هذا السبب، بحسب روايته، لم يتم التطرق إليه خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمهرجان.

ويأتي حديث الحجار في وقت تركز فيه النقاش حول تنظيم المهرجان على طبيعة المشاركات والميزانيات المخصصة للحفلات، في ظل مشاركة عشرات الفنانين والموسيقيين في فعاليات الدورة الجديدة.

خلاف حول تفسير غياب الحجار

وكان الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية، قد تحدث خلال المؤتمر الصحفي عن غياب علي الحجار، موضحًا أن إدارة المهرجان كانت حريصة على وجوده ضمن برنامج الدورة، لكن الاتفاق على المشاركة لم يتم، مشيرًا إلى أن ذلك أتاح فرصة لأصوات وفنانين آخرين للمشاركة.

وبذلك تختلف رواية الطرفين بشأن سبب عدم المشاركة؛ فبينما يربط الحجار اعتذاره بالميزانية المخصصة لفرقته الموسيقية، تشير تصريحات رئيس الأوبرا إلى أن الاتفاق على المشاركة لم يتم.

الحجار يتحدث عن علاقته بدار الأوبرا

وفي منشوره، أشار الحجار كذلك إلى مشاركاته السابقة في فعاليات دار الأوبرا، ومن بينها حفلات مهرجان القلعة وحفلات بالإسكندرية وعلى المسرح الكبير.

وأكد الفنان أن ظهوره في هذه الفعاليات ليس أمرًا جديدًا بالنسبة له، مشيرًا إلى أن مشاركته في أنشطة الأوبرا تمتد لأكثر من ثلاثة عقود.

كما عبّر عن رفضه لما اعتبره تقديم هذه المشاركات باعتبارها فضلًا من إدارة الأوبرا، مؤكدًا من وجهة نظره أن العلاقة بين الفنان والمؤسسة الثقافية تقوم على التبادل، وأن الفنان بدوره يضيف إلى الفعاليات التي يشارك فيها.

«الحفلات تساهم في زيادة الدخل».. ماذا قال الحجار؟

وتطرق الحجار في تصريحاته إلى الجانب المالي المرتبط بالحفلات، معتبرًا أن الحفلات التي يشارك فيها الفنانون تساهم في تحقيق إيرادات للمؤسسة، والتي تدخل ضمن الموارد التي يتم من خلالها تحمل التكاليف والأجور.

وبحسب ما نشرته وسائل إعلام عن تصريحات الفنان، فقد رأى أن الأمر لا ينبغي أن يقدم باعتباره فضلًا من دار الأوبرا على الفنان، وإنما باعتباره علاقة متبادلة بين الفنان والمؤسسة.

مهرجان الموسيقى العربية.. 22 حفلًا وقرابة 70 فنانًا

ويأتي غياب الحجار عن الدورة الجديدة في وقت تستعد فيه دار الأوبرا لإقامة الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، خلال الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر.

وتضم الدورة 22 حفلًا وفعالية موسيقية بمشاركة نحو 70 فنانًا وموسيقيًا، وتقام الفعاليات على عدد من المسارح، بينها المسرح الكبير والمسرح الصغير ومعهد الموسيقى العربية ومسرح سيد درويش بأوبرا الإسكندرية.

ويشارك في الدورة عدد من الأسماء البارزة، من بينهم آمال ماهر، وعاصي الحلاني، ومدحت صالح، وعمر خيرت، إلى جانب مجموعة من نجوم الغناء والموسيقى.

هل انتهى الخلاف عند الاعتذار؟

حتى الآن، تعكس التصريحات المنشورة وجود اختلاف في تفسير أسباب عدم مشاركة الحجار، دون إعلان اتفاق جديد بشأن مشاركته في الدورة الحالية.

وبينما قدم الحجار روايته بشكل مباشر عبر حسابه الشخصي، فإن تصريحات رئيس الأوبرا التي سبقت ذلك تحدثت عن عدم اكتمال الاتفاق على المشاركة. وبالتالي، فإن تفاصيل الميزانية المخصصة للفرقة الموسيقية وما إذا كانت هي العامل الحاسم في تعثر الاتفاق تظل، وفق المعلومات المنشورة، ضمن الروايات المتبادلة بين الطرفين.

وتبقى مشاركة علي الحجار في مهرجان الموسيقى العربية خلال السنوات السابقة جزءًا بارزًا من علاقته بالمهرجان، فيما تمضي الدورة الجديدة في برنامجها المعلن بمشاركة مجموعة أخرى من نجوم الغناء والموسيقى.
 

تم نسخ الرابط