معبد مهجور في الأقصر.. بناه سيتي الأول وأكمله رمسيس الثاني (خاص)
اختتم أحد الزائرين رحلته الأثرية في الأقصر بزيارة معبد صغير يقع بالقرب من الطريق المؤدي إلى وادي الملوك، وهو موقع لا يحظى بالقدر نفسه من الشهرة التي تتمتع بها معابد الأقصر والكرنك، رغم ما يضمه من تفاصيل أثرية مميزة، وفقا لمصادر خاصة.
معبد مهجور في الأقصر.. بناه سيتي الأول وأكمله رمسيس الثاني (خاص)
ويعود المعبد إلى الملك سيتي الأول، الذي بدأ تشييده، قبل أن يستكمله ابنه الملك رمسيس الثاني، ويتميز بتصميم يشبه إلى حد كبير معبد سيتي الأول الشهير في أبيدوس، وإن كان أصغر حجمًا بكثير.
وتبدو واجهة المعبد وعدد من المقاصير الموجودة بأحد جوانبه في حالة حفظ جيدة نسبيًا، بينما تعرض الجزء الخلفي منه للانهيار، كما يضم الموقع بحيرة مقدسة صغيرة تتغذى من نبع جوفي، ولا تزال المياه بها تضم أعدادًا من الأسماك.
ومن أبرز ما يلفت الأنظار داخل المعبد اختلاف أسلوب النحت بين عهدَي الملكين؛ حيث نفذت النقوش التي تعود إلى عصر سيتي الأول بأسلوب الحفر البارز عالي الجودة، بينما جاءت النقوش التي نفذها رمسيس الثاني بالحفر الغائر وبجودة أقل نسبيًا.
ورغم صغر حجم المعبد، فإنه يضم عددًا من المشاهد الجدارية والنقوش الجميلة التي تكشف جانبًا من الفن المصري القديم خلال عصر الأسرة التاسعة عشرة.
وتبقى الأقصر واحدة من المدن التي تكشف في كل زيارة عن مواقع أثرية مختلفة، بعضها يحظى بشهرة عالمية، بينما تظل مواقع أخرى أقل زيارة، لكنها تحمل بين جدرانها تفاصيل مهمة من تاريخ مصر القديمة.

