رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

من المدينة إلى مكة.. تفاصيل الرحلة الأخيرة قبل حادث المعتمرين المصريين

Go Egypia

 

 

لم تكن الرحلة التي جمعت 47 معتمرًا مصريًا من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة مختلفة في بدايتها عن رحلات العمرة المعتادة، حيث كان المعتمرون في طريقهم إلى مكة لاستكمال مناسكهم، قبل أن تتغير تفاصيل الرحلة إثر حادث سير وقع بالقرب من مدينة الجموم مساء السبت.

الانطلاق من المدينة المنورة

بحسب بيان وزارة الخارجية المصرية، كانت الحافلة تقل 47 معتمرًا مصريًا، وكانت في طريقها من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة، عندما تعرضت للحادث بالقرب من مدينة الجموم في منطقة مكة المكرمة. ولم تكشف الجهات الرسمية حتى الآن عن تفاصيل إضافية بشأن نقطة انطلاق الحافلة أو التوقيت الدقيق لمغادرتها المدينة.

الطريق إلى مكة يتوقف فجأة

وبينما كانت الحافلة تواصل رحلتها باتجاه مكة المكرمة، وقع الحادث الذي أدى إلى سقوط ضحايا ومصابين بين ركابها. وأسفر الحادث، وفق بيان الخارجية، عن وفاة اثنين من المعتمرين المصريين وإصابة 25 آخرين بإصابات تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة، من بينهم 7 حالات في العناية المركزة وفق البيان الأول.

لحظات التحرك بعد الحادث

عقب وقوع الحادث، بدأت عمليات إسعاف المعتمرين ونقل المصابين لتلقي الرعاية الطبية، فيما تابعت السلطات السعودية التعامل مع تداعيات الحادث. وفي الوقت نفسه، تحركت القنصلية المصرية في جدة لمتابعة أوضاع المصريين المصابين، وأوفدت وفدًا من مسؤوليها إلى مكان الحادث والمستشفيات التي يتلقى فيها المصابون العلاج.

القنصلية تتواصل مع أسر المصابين

لم تتوقف المتابعة عند الجانب الطبي، إذ عملت القنصلية المصرية على تيسير الاتصالات بين المصابين وذويهم في مصر، بهدف طمأنة الأسر وإطلاعها على أوضاع أبنائها، إلى جانب متابعة الإجراءات المتعلقة بالمتوفين والتنسيق مع الجهات السعودية في التحقيقات الجارية.

ماذا حدث لباقي المعتمرين؟

وبعد إسعاف باقي أفراد المجموعة، غادر من لم تستدعِ حالتهم البقاء في المستشفيات، وتم تسكينهم في الفنادق المخصصة لهم بمكة المكرمة، مع استمرار تقديم الرعاية والمساعدة لهم لحين استكمال رحلتهم والعودة إلى مصر.

التحقيقات تكشف ما جرى على الطريق

وفي الوقت الذي بدأت فيه معالجة الآثار الإنسانية للحادث، تواصل الجهات السعودية المختصة التحقيق للوقوف على أسبابه وملابساته. وحتى الآن، لم تعلن الجهات الرسمية تفاصيل نهائية بشأن سبب وقوع الحادث أو كيفية حدوثه، وهو ما يجعل نتائج التحقيق المنتظرة هي المصدر الأهم لفهم اللحظات التي سبقت وقوعه.

وتبقى رحلة المعتمرين المصريين من المدينة المنورة إلى مكة حاضرة في صدارة المشهد، بعدما توقفت بشكل مأساوي بالقرب من الجموم، بينما تستمر المتابعة المصرية للحالات المصابة، بالتوازي مع الإجراءات الخاصة بالمتوفين والتحقيقات السعودية، وسط انتظار أسر المعتمرين لأي تطورات جديدة بشأن ذويهم.

وهكذا تحولت الرحلة التي بدأت من المدينة المنورة في اتجاه مكة المكرمة إلى واقعة مؤلمة فرضت نفسها على أسر عشرات المعتمرين المصريين، بعدما تعرضت الحافلة لحادث بالقرب من مدينة الجموم، وأسفر عن وفاة اثنين وإصابة آخرين، فيما بدأت الجهات المصرية والسعودية التحرك لمتابعة المصابين والتعامل مع تداعيات الحادث. وبينما تواصل الجهات المختصة التحقيق لكشف ملابسات ما جرى على الطريق، تظل الأولوية خلال المرحلة الحالية هي الاطمئنان على المصابين واستكمال علاج الحالات التي لا تزال داخل المستشفيات، إلى جانب متابعة أوضاع باقي المعتمرين الذين تم تسكينهم في مكة المكرمة.

 وتواصل القنصلية المصرية في جدة دورها في متابعة المواطنين المصابين والتنسيق مع السلطات السعودية، فضلًا عن تيسير التواصل مع أسرهم في مصر ومتابعة الإجراءات الخاصة بالمتوفين. ومع استمرار التحقيقات، تنتظر العائلات مزيدًا من التفاصيل حول اللحظات التي سبقت الحادث وأسبابه، بينما تبقى آمال الجميع معلقة على تحسن الحالات المصابة وعودة المعتمرين إلى ذويهم سالمين، بعد رحلة كان من المفترض أن تنتهي بأداء المناسك، لكنها توقفت بشكل مأساوي على الطريق بين المدينة المنورة ومكة المكرمة.

تم نسخ الرابط