رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

أوشابتي حار خِبي.. تمثال صغير يحمل سر العمل في العالم الآخر

التمثال الأثري
التمثال الأثري

يكشف أوشابتي من العصر المتأخر عن جانب مهم من المعتقدات الجنائزية في مصر القديمة، من خلال تمثال صغير خُصص لخدمة صاحبه في العالم الآخر، وهو الكاتب الملكي حار خِبي، ابن «خع إم خونسو» و«نفرنِيث».

 

أوشابتي حار خِبي.. تمثال صغير يحمل سر العمل في العالم الآخر

ويتميز الأوشابتي بملامح واضحة تعكس الطابع الفني المميز لأوشابتي العصر الصاوي، حيث يظهر برأس كبير وشعر مستعار عريض، إلى جانب لحية مستعارة وأذنين كبيرتين مثقوبتين.

وصوّر الفنان يدي حارخِبي بعناية وهما تمسكان بأدوات زراعية، في إشارة إلى الدور الذي كان من المفترض أن يؤديه الأوشابتي نيابة عن المتوفى في الأعمال والخدمات المرتبطة بالحياة في العالم الآخر.

وتكتسب القطعة أهمية خاصة بسبب النقوش الهيروغليفية التي تغطي الجزء الأمامي والخلفي منها، وهي نصوص تمثل الفصل السادس من كتاب الموتى، وهو الفصل المرتبط باستدعاء الأوشابتي للقيام بالمهام بدلًا من المتوفى.

وصُنع الأوشابتي من الفخار، مع استخدام التلوين والقيشاني في زخرفته، ويبلغ ارتفاعه نحو 17 سم، وعرضه 5.7 سم، وعمقه 3 سم، ويحمل رقم التسجيل E.5554.

وتقدم هذه القطعة صورة واضحة عن ارتباط الفن الجنائزي بالعقيدة المصرية القديمة، حيث لم يكن الأوشابتي مجرد تمثال صغير يوضع مع المتوفى، بل كان يحمل وظيفة رمزية ودينية مهمة، تتمثل في العمل نيابة عن صاحبه في العالم الآخر.

تم نسخ الرابط