رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

«المواجهة والتجوال».. 6 مراحل صنعت الحكاية والسابعة تكتب فصلًا جديدًا

Go Egypia

 

6 مراحل صنعت الحكاية.. والسابعة تفتح فصلًا جديدًا من «المواجهة والتجوال»

تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعلن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، تدشين المرحلة السابعة من مشروع «المواجهة والتجوال»، في خطوة جديدة تستهدف توسيع نطاق وصول الفنون والثقافة إلى مختلف أنحاء الجمهورية، وترسيخ مفهوم العدالة الثقافية باعتبارها أحد المحاور المهمة في بناء الإنسان.

وتستهدف المرحلة الجديدة الوصول بالعروض والأنشطة الفنية والثقافية إلى 250 قرية بمختلف أنحاء الوطن، إلى جانب المناطق الحدودية، بما يفتح المجال أمام شرائح جديدة من الجمهور للاستمتاع بالعروض المسرحية والفنية والثقافية بالقرب من أماكن إقامتهم، بدلًا من اقتصار النشاط الثقافي على المدن والمراكز الكبرى.

من 6 مراحل إلى فصل جديد

وتأتي المرحلة السابعة امتدادًا لما حققه مشروع «المواجهة والتجوال» على مدار مراحله السابقة، والتي عملت على نقل الفنون إلى الجمهور في المحافظات والقرى والمناطق التي تحتاج إلى مزيد من الخدمات والأنشطة الثقافية.

وخلال المراحل السابقة، أصبح المشروع نموذجًا لفكرة أن الثقافة ليست نشاطًا يتركز داخل المسارح وقاعات العرض الكبرى، وإنما رسالة يمكن أن تصل إلى مختلف فئات المجتمع، وأن الفن قادر على الوصول إلى الجمهور أينما كان.

ومع انطلاق المرحلة السابعة، يدخل المشروع فصلًا جديدًا يستهدف توسيع دائرة المستفيدين، والوصول إلى 250 قرية، بما يعزز حضور الفنون في الحياة اليومية للمواطنين.

الفنون تصل إلى القرى والمناطق الحدودية

ويعكس اختيار القرى والمناطق الحدودية توجهًا نحو تحقيق قدر أكبر من التوازن في توزيع الأنشطة الثقافية والفنية، وإتاحة الفرصة أمام المواطنين في مختلف المحافظات للمشاركة في الحياة الثقافية.

كما يمثل وصول العروض إلى المناطق الحدودية أهمية خاصة، لما تتيحه الفنون من مساحة للتواصل والتعبير وتعزيز الانتماء، إلى جانب تقديم محتوى ثقافي وفني متنوع يتناسب مع طبيعة الجمهور في كل منطقة.

شراكة مع «حياة كريمة»

ويُنفذ المشروع بالتعاون مع المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، إلى جانب عدد من الوزارات والجهات الوطنية، بما يعكس تكامل الجهود الحكومية في دعم التنمية الثقافية والمجتمعية.

ويمنح هذا التعاون المشروع قدرة أكبر على الوصول إلى القرى المستهدفة، وربط النشاط الثقافي بالجهود التنموية التي تشهدها تلك المناطق، بحيث تصبح الثقافة والفنون جزءًا من منظومة التنمية وبناء الإنسان.

العدالة الثقافية.. الثقافة حق للجميع

وتقوم فلسفة المشروع على أن إتاحة الثقافة والفنون يجب ألا ترتبط بالموقع الجغرافي أو القدرة على الانتقال إلى المدن الكبرى، وإنما ينبغي أن تصل الخدمات الثقافية إلى المواطنين في أماكنهم.

ومن هذا المنطلق، تمثل المرحلة السابعة خطوة جديدة نحو توسيع مفهوم العدالة الثقافية، من خلال تقديم عروض وأنشطة فنية في مناطق متنوعة، وإتاحة الفرصة للأطفال والشباب والأسر للتعرف على أشكال مختلفة من الفنون.

«المواجهة والتجوال».. الفن خارج أسوار المسارح

ومع الوصول إلى مرحلة جديدة من المشروع، تتأكد أهمية التجوال الثقافي والفني في بناء جسور مباشرة بين الفنان والجمهور، وإعادة اكتشاف مواهب جديدة في المحافظات والقرى، فضلًا عن منح أبناء هذه المناطق فرصة للتفاعل مع الحركة الفنية والثقافية.

وهكذا تواصل «المواجهة والتجوال» رحلتها من خلال ست مراحل صنعت تجربة ممتدة، لتبدأ المرحلة السابعة بطموح أكبر ونطاق أوسع، عنوانه الوصول بالفن إلى المواطن، وتحويل الثقافة من نشاط مركزي إلى مساحة مفتوحة ومتاحة للجميع.

وفي النهاية، لا تقاس نجاحات المشروعات الثقافية فقط بعدد العروض المقدمة، وإنما بقدرتها على الوصول إلى الإنسان، وترك أثر حقيقي في وعيه ووجدانه، وهو ما تسعى إليه المرحلة الجديدة من «المواجهة والتجوال» عبر الانتقال بالفنون إلى 250 قرية ومناطق حدودية، لتصبح الثقافة جزءًا حاضرًا من تفاصيل الحياة اليومية في مختلف ربوع مصر.

تم نسخ الرابط