رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

الرئيس السيسي وقرينته يستقبلان الرئيس الصيني شي جين بينج في مطار القاهرة

استقبال الرئيس الصيني
استقبال الرئيس الصيني بمطار القاهرة

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة قرينته، الرئيس الصيني شي جين بينج، لدى وصوله إلى مطار القاهرة الدولي، في مستهل زيارة رسمية إلى مصر، تستهدف تعزيز مسار العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وبكين، ودفع أطر التعاون المشترك في مختلف المجالات.

ووصلت طائرة الرئيس الصيني، منذ قليل، إلى مطار القاهرة الدولي، حيث كان الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة قرينته في مقدمة مستقبليه، في مشهد يعكس خصوصية العلاقات المصرية الصينية وما تشهده من تطور متواصل على المستويين السياسي والاقتصادي.

وتأتي الزيارة في توقيت تتزامن فيه العلاقات الصينية العربية مع مرور 70 عاما على انطلاقها رسميا، في مسار تاريخي بدأ بالتضامن والتنسيق السياسي خلال خمسينيات القرن الماضي، قبل أن يتطور على مدار العقود التالية إلى تعاون اقتصادي وتجاري واسع، وشراكات استراتيجية متعددة المستويات شملت مجالات السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا والاستثمار.

مصر والصين.. 70 عاما من العلاقات المتنامية

وتحظى العلاقات المصرية الصينية بمكانة خاصة في مسار العلاقات بين بكين والدول العربية، باعتبار مصر أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع الصين، وهو ما شكل نقطة انطلاق لتطور العلاقات بين الجانبين على مدار العقود الماضية.

ومع مرور 70 عاما على بدء العلاقات الصينية العربية، تواصل القاهرة وبكين توسيع مجالات التعاون المشترك، بما يتناسب مع المتغيرات الدولية والإقليمية، ويعزز المصالح المتبادلة بين البلدين.

من باندونج إلى العلاقات الدبلوماسية

وترجع جذور العلاقات المعاصرة بين الصين والدول العربية إلى مؤتمر باندونج عام 1955، الذي جمع 29 دولة آسيوية وأفريقية، وشكل محطة تاريخية مهمة في بلورة عدد من المبادئ، من بينها عدم الانحياز، والتعايش السلمي، والمساواة بين الدول، واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وفي عام 1956، أصبحت مصر أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية، لتفتح بذلك الطريق أمام توسع العلاقات الصينية مع عدد من الدول العربية خلال السنوات التالية.

وامتدت شبكة العلاقات الصينية العربية لاحقا لتشمل دولا عربية أخرى، من بينها سوريا والمغرب والعراق والجزائر، قبل أن تتسع دائرة التعاون بشكل أكبر خلال العقود التالية.

تم نسخ الرابط