رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

متحدث الرئاسة ينشر مقال الرئيس السيسي الخاص بالصين

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

نشر المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية على صفحته الرسمية فيسبوك مقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي نشر أمس على صفحات جريدة الأهرام حيث أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية في مقال نشرته صحيفة الجمهورية ، أننا نحتفل هذا العام بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، حيث كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين في عام ١٩٥٦، امتداد الروابط حضارية وتاريخية بين أمتين تضربان بجذورهما في أعماق التاريخ. وإذ تحتفل بهذه الذكرى الخاصة بين بلدينا الصديقين، فإننا تحتفي بزيارة الرئيس الصيني شي جينبينج إلى مصر ضيفا عزيزا.

 70 عامًا من العلاقات المصرية الصينية جسّدت شراكة استراتيجية راسخة

 


أضاف الرئيس السيسي في مقالة ، أنه لقد تواصلت مصر والصين على مدى الحقب التاريخية المختلفة عیر جسور من الصداقة تواصل نهر النيل الخالد منبع الحضارة المصرية وشريان الحياة للمصريين ينهر اليانجتسي العظيم باعتباره مهد الحضارة الصينية القديمة ومصدر الحكمة والفلسفة الصينية حيث أسهمت الحضارتان بما قدمناه من علوم ومعرفة في نهضة الأمم وتطور البشرية في طريق يصل ما بين الأهرامات وسور الصين العظيم، بما في ذلك ما قدمته الحضارة المصرية من إسهامات جليلة في علوم الطب والهندسة والفلك وما أسهمت به الحضارة الصينية من ابتكارات متطورة سابقة العصرها، اعتمد عليها علماء الحداثة في القرون الأخيرة، وصولا إلى الثورة الصناعية والتكنولوجية وما حققته من إنجازات غير مسبوقة، وأنه لولا ما قدمته الحضارتان من معرفة تراكمية لما توصل العالم إلى هذه المرحلة المتقدمة من تطور هائل في كافة المجالات، وهو ما يؤكد حق مصر والصين في مشاركة التكنولوجيا الحديثة على نحو عادل يحقق التنمية الشاملة الشعبي البلدين وللأمم ويسهم في تطور الحضارة الإنسانية.

 

حيث ارتبط البلدان بطريق تجاري تاريخي ساهم في انتقال البشر والسلع وامتد من طريق الحرير الصيني إلى البحر الأحمر وقناة السويس المصرية باعتبارها شريان الحياة التجارة العالمية امتدت على طريقة البعثات والقوافل التجارية من السواحل الصينية والأسيوية إلى المواني المصرية على البحرين الأحمر والمتوسط، والتي استمرت في دورها التاريخي حتى وقتنا المعاصر كرابط لا بديل عنه بين الشرق والغرب، وكانت الموانئ المصرية أكبر مركز تجاري التبادل السلع بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، وانتقلت عبر هذا الطريق الحيوي ثقافات الشعبين وأفكارهما لمرزت من تلك الروابط التاريخية بين الشعبين المصري والصيني وشكلت نواة القواسم مشتركة بينهما تأسست عليها قرون من العلاقات الشعبية والتجارية والثقافية الممتدة، تلك التي تكللت بتدشين العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا منذ سبعة عقود في لحظة تاريخية هامة كانت نقطة فاصلة في تطور علاقات البلدين وازدهارها.

 

 

تم نسخ الرابط