رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

تبدأ اليوم وحتى 2سبتمبر.. روسيا تبدأ تسيير رحلات مباشرة إلى العلمين

رحلات طيران
رحلات طيران

تستعد مدينة العلمين لاستقبال دفعة جديدة من السائحين الروس، مع بدء تشغيل رحلات جوية مباشرة جديدة من روسيا إلى مطار العلمين الدولي، في خطوة تعزز حركة السياحة الوافدة إلى الساحل الشمالي وتدعم توجه مصر نحو تحويل المنطقة إلى مقصد سياحي يمتد نشاطه على مدار العام.

وأعلن شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن أولى الرحلات المباشرة ستنطلق يوم 31 أغسطس الجاري، على أن تتبعها رحلة أخرى في 2 سبتمبر، مع استمرار الرحلات حتى نهاية نوفمبر المقبل.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة للسوق الروسية، الذي يعد من الأسواق السياحية المهمة لمصر، خاصة أن جزءًا من السائحين الروس كان يصل إلى المقاصد المصرية خلال الفترة الماضية عبر دول وسيطة، قبل عودة الرحلات المباشرة إلى الساحل الشمالي.

كما تأتي الرحلات الجديدة بالتزامن مع تنامي حركة السياحة الروسية والبولندية إلى منطقة الساحل الشمالي، بما يعزز فرص زيادة الإشغالات الفندقية وتنشيط الأنشطة السياحية والخدمية في مدينة العلمين والمناطق المحيطة بها.

رحلات مباشرة تعيد رسم خريطة الساحل الشمالي

ولا تقتصر أهمية تشغيل الرحلات المباشرة على زيادة أعداد الوافدين، وإنما تمتد إلى تعزيز موقع مطار العلمين الدولي كبوابة جوية رئيسية للساحل الشمالي، بما يختصر المسافة والإجراءات أمام السائح الراغب في قضاء عطلته بالمنطقة.

وكانت أولى الرحلات المباشرة بين العلمين وموسكو قد شهدت إقبالًا قويًا، إذ غادرت الرحلة الافتتاحية في أغسطس وهي مكتملة العدد، في مؤشر على وجود طلب سياحي على المسار الجديد.

وتدعم الرحلات المباشرة قدرة مدينة العلمين على استقطاب أسواق سياحية جديدة، بدلًا من الاعتماد على الحركة الداخلية أو الرحلات القادمة عبر مطارات أخرى، وهو ما يمنح الساحل الشمالي فرصة أكبر للمنافسة على خريطة المقاصد المتوسطية.

كما أن استمرار الرحلات حتى نوفمبر يفتح الباب أمام تمديد الموسم السياحي في المنطقة إلى ما بعد أشهر الصيف، وهو أحد الأهداف الرئيسية لخطة تنشيط السياحة بالساحل الشمالي.

من موسم الصيف إلى مقصد سياحي طوال العام

تأتي الرحلات الروسية في إطار رؤية تستهدف عدم اقتصار النشاط السياحي في الساحل الشمالي على شهور الصيف، والعمل على تحويل العلمين إلى مقصد قادر على استقبال السائحين خلال فصول العام المختلفة.

وأكد وزير السياحة والآثار أن الدولة تستهدف إطالة الموسم السياحي، مع استمرار الحوافز المقدمة لشركات الطيران خلال عدد من أشهر العام، بما يساعد على جذب المزيد من الرحلات والحفاظ على تدفقات السائحين لفترة أطول.

وتتزامن هذه الرؤية مع توجه لاستضافة المؤتمرات والمعارض والفعاليات المختلفة خلال فصل الشتاء، بما يخلق أسبابًا جديدة لزيارة المنطقة خارج موسم الشواطئ التقليدي.

ومن شأن هذا التوسع أن يدعم قطاعات متعددة مرتبطة بالسياحة، بداية من الفنادق والمطاعم، مرورًا بالنقل والأنشطة الترفيهية، وصولًا إلى الخدمات التجارية والثقافية.

السوق الروسية.. رهان جديد على العلمين

ويمثل السوق الروسي أحد المحاور المهمة في خطط زيادة الحركة السياحية إلى مصر، ومع فتح مسارات جوية مباشرة إلى العلمين، تتسع الخيارات أمام السائح الروسي الذي اعتاد زيارة المقاصد المصرية التقليدية.

وتمنح الرحلات المباشرة العلمين فرصة لاستقبال السائحين الروس مباشرة، بدلًا من توجيه الحركة بالكامل إلى المقاصد الساحلية المعروفة مثل الغردقة وشرم الشيخ، بما يساعد على توزيع الحركة السياحية جغرافيًا.

كما يمكن أن يسهم استمرار الرحلات حتى نهاية نوفمبر في دعم الفنادق والمنشآت السياحية بالساحل الشمالي خلال فترة كانت تشهد في السابق تراجعًا نسبيًا في معدلات الإقبال بعد انتهاء ذروة الصيف.

وبذلك تتحول الرحلات الروسية الجديدة من مجرد إضافة إلى جدول الطيران، إلى أداة لدعم هدف أكبر يتمثل في إطالة الموسم السياحي، وتنويع الأسواق الوافدة، وتعزيز مكانة العلمين كوجهة سياحية دولية على ساحل البحر المتوسط.

تم نسخ الرابط