متحف إيمحتب يحتفل بذكرى إعادة افتتاحه للعام الثاني: رحلة تاريخية داخل قلب سقار
احتفل متحف إيمحتب بمنطقة سقارة بالذكرى السنوية الثانية لإعادة افتتاحه، وذلك في أجواء احتفالية تعكس قيمة المتحف كأحد أهم متاحف المواقع الأثرية التابعة لقطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار. ويعد المتحف من أبرز الصروح التي توثق لفكر وإبداع المهندس والطبيب والحكيم المصري إيمحتب، صاحب أول بناء هرمي في التاريخ ومنفذ المجموعة الهرمية للملك زوسر.
متحف إيمحتب يحتفل بذكرى إعادة افتتاحه للعام الثاني: رحلة تاريخية داخل قلب سقارة
بدأ إنشاء المتحف عام 1997 تكريمًا لإيمحتب، وتم افتتاحه رسميًا في 20 أبريل 2006، قبل أن يُغلق مرة أخرى في مارس 2022 لتنفيذ مشروع تطوير شامل شمل البنية التحتية، ورفع كفاءة سيناريو العرض المتحفي، وإضافة مسارات ومساحات جديدة لخدمة الزوار، بما في ذلك تجهيزات متكاملة لضمان استقبال السياحة الميسرة لأصحاب الهمم. وفي 3 ديسمبر 2023 عاد المتحف ليستقبل جمهوره بحلته الجديدة.
ويقع المتحف على بُعد 20 كيلومترًا فقط من هضبة الجيزة، ويضم ست قاعات عرض تمتد على مساحة 1500 متر مربع، تحتوي على 289 قطعة أثرية تم اكتشافها في موقع سقارة الأثري. ويستعرض سيناريو العرض عمارة الدولة القديمة، وحفائر مقابر الأسرتين الخامسة والسادسة، وفنون النحت الخشبي والحجري، بالإضافة إلى مقتنيات بعثات التنقيب التي عملت في المنطقة عبر العقود.
كما يضم المتحف مكتبة العالم والمهندس الفرنسي الشهير جان فيليب لوير، الذي كرّس حياته لترميم مجموعة زوسر الهرمية وإعادة إحياء ملامحها الأصلية، مما يضيف بعدًا علميًا ومعرفيًا مهمًا للمتحف.
ويشتمل المتحف على مجموعة فريدة من أبرز القطع، من بينها: مومياء الملك مرن رع، تمثال برونزي نادر لإيمحتب، أوستراكا هندسية تمثل أقدم تصميم معماري معروف، أبواب وهمية لطقوس الملك زوسر، نقوش بارزة من متون الأهرام، نموذج مركب جنائزي وحاملي القرابين، ولوحة المجاعة الشهيرة.

