رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

قصر الأمير طاز يحتضن حوارا حول مصر والهوية في ندوة "مصر.. حكاية لا تنتهي"

قصر الأمير طاز
قصر الأمير طاز

في قلب القاهرة التاريخية، وبين جدران أحد أبرز القصور المملوكية الباقية، يلتقي الفكر بالفن والثقافة في ندوة تستعيد حكاية مصر بكل ما تحمله من تنوع وثراء وامتداد تاريخي.

ويستضيف مركز إبداع قصر الأمير طاز بالسيوفية، مساء غد الأحد 23 أغسطس 2026، نخبة من الأكاديميين والمثقفين والفنانين في لقاء يحمل عنوان "مصر.. حكاية لا تنتهي"، لفتح مساحة للحوار حول مصر وهويتها وتجاربها الثقافية والفكرية.

ندوة "مصر.. حكاية لا تنتهي" في قصر الأمير طاز

ينظم مركز إبداع قصر الأمير طاز بالسيوفية، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، في الثامنة مساء غد الأحد، ندوة "مصر.. حكاية لا تنتهي"، بالتعاون مع لجنة الشباب المركزية ببيت العائلة المصرية، برئاسة الدكتور مسعد عويس، وبمشاركة مقرر مساعد اللجنة جناب القس إرميا مكرم.

وتأتي الندوة في إطار الفعاليات الثقافية والفكرية التي يحرص قطاع صندوق التنمية الثقافية على تنظيمها، بما يتيح للجمهور فرصا متعددة للتفاعل مع القضايا المرتبطة بالثقافة والمجتمع والفنون، ويعزز دور المراكز الإبداعية في تقديم محتوى ثقافي متنوع يجمع بين المعرفة والحوار.

نخبة من الأكاديميين والمثقفين والفنانين

تشهد الندوة مشاركة نخبة من المتخصصين والأسماء البارزة في مجالات علم الاجتماع والإعلام والنقد والفنون، بما يمنح اللقاء تنوعا في الرؤى وثراء في النقاش.

ويشارك في الندوة كل من الدكتورة هدى زكريا، أستاذة علم الاجتماع السياسي بجامعة عين شمس، والدكتورة سالي جاد، وكيل كلية اللغة والإعلام بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والأمين العام للاتحاد العربي لوسائل الإعلام.

كما تضم قائمة المشاركين الدكتور أشرف عبد الرحمن، أستاذ ورئيس قسم النقد بأكاديمية الفنون، والكاتب والناقد المسرحي خلف الميري، والفنان التشكيلي والناقد الموسيقي حسين نوح، إلى جانب الفنان والناقد التشكيلي أحمد الجنايني.

وتدير فعاليات الندوة الناقدة الدكتورة ناهد عبد الحميد، المنسق التنفيذي للجنة، بينما تتولى الأستاذة الدكتورة أميرة جمال، عضو اللجنة، مهمة التنسيق العام للقاء.

قصر الأمير طاز.. تاريخ مملوكي يحتضن الفعاليات الثقافية

ويحمل اختيار قصر الأمير طاز لاستضافة الندوة دلالة خاصة، نظرا لما يمثله المكان من قيمة تاريخية ومعمارية بارزة في قلب القاهرة التاريخية.

ويعد قصر الأمير طاز واحدا من أبرز القصور الأثرية التي خلفها العصر المملوكي، حيث شيده الأمير سيف الدين طاز بن قطغاج عام 1352م، وكان واحدا من أمراء الدولة المملوكية، وذلك بمنطقة السيوفية في حي الخليفة بالقاهرة التاريخية.

ويتميز القصر بطراز معماري فريد، كما يعد من القصور القليلة التي لا تزال تحتفظ بعدد من عناصرها المعمارية الأصلية وزخارفها المملوكية، ليظل شاهدا حيا على جانب مهم من تاريخ العمارة والفنون في القاهرة.

من قصر أثري إلى مركز إبداعي

مر قصر الأمير طاز خلال تاريخه بعدد من الاستخدامات، قبل أن يخضع لأعمال ترميم شاملة أعادت إليه جانبا كبيرا من قيمته التاريخية والمعمارية، ليصبح بعد ذلك مركز إبداع تابعا لقطاع صندوق التنمية الثقافية.

ومنذ تحوله إلى مركز ثقافي، يستضيف القصر على مدار العام مجموعة متنوعة من الفعاليات، تشمل الحفلات الموسيقية والعروض المسرحية والمعارض الفنية والندوات واللقاءات الثقافية، ليؤدي دورا مهما في تنشيط الحركة الثقافية والفنية داخل القاهرة التاريخية.

وتعكس استضافة ندوة "مصر.. حكاية لا تنتهي" هذا الدور، إذ يجمع المكان بين عبق التاريخ وثراء الحوار الثقافي، في مشهد يربط ماضي القاهرة بحاضرها الثقافي، ويؤكد أهمية القصور والمواقع التاريخية باعتبارها فضاءات حية للمعرفة والفن والإبداع.

ومن المنتظر أن تفتح الندوة مساحة للحوار بين المتخصصين والجمهور حول مصر باعتبارها تجربة ثقافية وإنسانية متجددة، تحمل في كل مرحلة من تاريخها حكايات جديدة، وهو ما يتسق مع عنوان اللقاء: "مصر.. حكاية لا تنتهي".

تم نسخ الرابط