تماثيل ممنون.. 1400 طن من التاريخ تتحدى الزمن في قلب الأقصر
تتوسط منطقة البر الغربي بمدينة الأقصر واحدة من أشهر الشواهد الأثرية في مصر، وهي تماثيل ممنون، التي تمثل الملك أمنحتب الثالث، أحد أبرز ملوك الأسرة الثامنة عشرة، وتقف شامخة منذ آلاف السنين شاهدة على عظمة العمارة المصرية القديمة.
تماثيل ممنون.. 1400 طن من التاريخ تتحدى الزمن في قلب الأقصر
ويتكون الموقع من تمثالين عملاقين من الحجر الرملي للملك أمنحتب الثالث، وهما المتبقيان من معبده الجنائزي الضخم، الذي كان من أكبر المنشآت الجنائزية في مصر القديمة.
ويبلغ ارتفاع كل تمثال نحو 18 إلى 19.2 مترًا، فيما يقدر وزن الواحد منهما بنحو 700 طن، ليصل الوزن الإجمالي للتمثالين إلى قرابة 1400 طن من الحجر.
لماذا سُميت بتماثيل ممنون؟
ارتبط اسم «ممنون» بالتمثالين منذ العصر اليوناني، بعدما أطلق الإغريق عليهما هذا الاسم تشبيهًا بالبطل الأسطوري «ممنون».
واكتسب التمثال الشمالي شهرة خاصة في العصور القديمة، إذ كان يُقال إن صوتًا يشبه الأنين أو الأزيز كان يصدر منه عند شروق الشمس، وهي ظاهرة ارتبطت بالتشققات التي أصابت التمثال والتغيرات الحرارية التي كانت تحدث في الصباح.
ورغم مرور آلاف السنين، لا تزال تماثيل ممنون واحدة من أبرز معالم البر الغربي بالأقصر، وتستقطب الزائرين من مختلف أنحاء العالم لمشاهدة عملاقين حجريين يجسدان قوة الدولة المصرية القديمة وعظمة فن النحت والعمارة في عصر أمنحتب الثالث.

