رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

مصنوع من خشب الجميز.. لحظة خروج تابوت عمره 3 آلاف عام من قلب رمال الأقصر

التابوت
التابوت

في مشهد يعيد إلى الأذهان لحظات اكتشاف كنوز مصر القديمة، ظهرت إلى النور أولى ملامح تابوت خشبي أثري أثناء أعمال الحفائر بمنطقة ذراع أبو النجا بالبر الغربي في الأقصر، بالقرب من مقبرة جحوتي، وسط الرمال التي ظلت تخفيه لآلاف السنين.

 

مصنوع من خشب الجميز.. لحظة خروج تابوت عمره أكثر من 3 آلاف عام من قلب رمال الأقصر

ويعود التابوت إلى عصر الأسرة السابعة عشرة، حيث كشفت تفاصيله عن براعة المصري القديم في صناعة التوابيت الجنائزية، إذ صُنع من قطعة واحدة من خشب الجميز، قبل أن يُغطى بطبقة من الملاط الأبيض، بينما جاء الجزء الداخلي مطليًا باللون الأحمر.

وتحمل لحظة ظهور التابوت من تحت الرمال قيمة أثرية وإنسانية خاصة، إذ توثق كيف يمكن لقطعة خشبية واحدة أن تعبر الزمن وتحافظ على جانب من طقوس الدفن والفكر الجنائزي لدى المصريين القدماء.

ويأتي هذا التابوت ضمن الاكتشافات الأثرية المرتبطة بأعمال البعثة المصرية الإسبانية في منطقة جبانة ذراع أبو النجا، والتي شهدت العثور على عدد من التوابيت والدفنات والأثاث الجنائزي المرتبط بالفترة الانتقالية الثانية.

وبمجرد خروج التابوت من باطن الأرض، تحولت لحظة الكشف عنه إلى مشهد استثنائي؛ فبعد أكثر من 3 آلاف عام من السكون، عاد التابوت ليظهر من جديد، حاملًا بين تفاصيل خشبه وألوانه جانبًا من أسرار طيبة القديمة.

تم نسخ الرابط