رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

«الملكة البيضاء».. تمثال ميريت آمون يكشف روعة النحت المصري في عصر رمسيس الثاني

القطعة الأثرية
القطعة الأثرية

يضم متحف الغردقة واحدًا من أبرز نماذج فن النحت المصري القديم، وهو تمثال الملكة ميريت آمون، ابنة الملك رمسيس الثاني والملكة نفرتاري، والمعروف باسم «الملكة البيضاء»، والذي يجسد جانبًا من روعة الفن المصري خلال عصر الأسرة التاسعة عشرة.

 

«الملكة البيضاء».. تمثال ميريت آمون يكشف روعة النحت المصري في عصر رمسيس الثاني

ويعود التمثال إلى نحو عام 1240 قبل الميلاد، خلال فترة حكم الملك رمسيس الثاني، ويتميز بدقة تفاصيله الفنية التي تعكس المهارة الكبيرة التي وصل إليها النحات المصري القديم في تصوير الشخصيات الملكية.

وعُثر على التمثال داخل معبد الرامسيوم في طيبة، بمنطقة البر الغربي بالأقصر، ليكشف عن المكانة التي حظيت بها ميريت آمون ضمن الأسرة الرامسية، وعن الاهتمام الذي أولته الحضارة المصرية القديمة بتخليد أفراد الأسرة الملكية في أعمال فنية اتسمت بالدقة والرمزية.

ويتميز تمثال «الملكة البيضاء» بتفاصيله الفنية الدقيقة، التي تظهر في ملامح الوجه وتسريحة الشعر والملابس والحُلي، بما يعكس الجمع بين الملامح الملكية والرشاقة التي حرص الفنان المصري القديم على إبرازها في تصوير الأميرات والملكات.

ويستقبل متحف الغردقة التمثال ضمن مقتنياته الأثرية، ليتيح لزواره فرصة مشاهدة نموذج مميز من فن النحت المصري القديم، والتعرف على جانب من تاريخ الأسرة التاسعة عشرة التي شهدت نهضة كبيرة في مجالات العمارة والفنون والنحت.

ولا يزال تمثال ميريت آمون، بعد أكثر من ثلاثة آلاف عام على نحته، شاهدًا على قدرة الفنان المصري القديم على تحويل الحجر إلى أعمال فنية خالدة، احتفظت بجمالها وتفاصيلها عبر آلاف السنين.

تم نسخ الرابط