رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

خرج من أعماق البحر بعد 2400 عام.. تمثال عجل أبيس يروي أسرار مصر القديمة

القطعة الأثرية
القطعة الأثرية

يحتضن المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية واحدًا من القطع الأثرية المميزة التي تعكس جانبًا مهمًا من المعتقدات الدينية لدى المصريين القدماء، وهو تمثال عجل أبيس، الذي عُثر عليه ضمن الآثار الغارقة بعد أن ظل لقرون طويلة تحت مياه البحر.

 

خرج من أعماق البحر بعد 2400 عام.. تمثال عجل أبيس يروي أسرار مصر القديمة

ويجسد التمثال عجل أبيس المقدس، أحد أبرز الرموز الدينية في مصر القديمة، والذي ارتبط بمدينة منف، وكان يُنظر إليه باعتباره التجسيد الحي المقدس المرتبط بالإله بتاح، إله الخلق والحرف والصناعات.

تمثال من البازلت الأسود

ونُحت التمثال من حجر البازلت الأسود، وهو من الأحجار الصلبة التي استخدمها المصري القديم في صناعة العديد من التماثيل والمنشآت الدينية، ويعكس التمثال مدى المهارة الفنية التي وصل إليها النحات المصري القديم في التعامل مع الأحجار الصلبة وتقديم الرموز الدينية في صورة فنية دقيقة.

عجل أبيس.. رمز ديني بارز

وحظي عجل أبيس بمكانة خاصة في الديانة المصرية القديمة، إذ ارتبط بمدينة منف وبعبادة الإله بتاح، واستمرت عبادته خلال فترات تاريخية لاحقة، كما شهدت المعتقدات المرتبطة به تطورًا خلال العصر اليوناني والروماني في مصر.

من أعماق البحر إلى المتحف

ويأتي العثور على التمثال ضمن الاكتشافات المرتبطة بالآثار الغارقة في مصر، والتي تكشف بين الحين والآخر عن قطع أثرية تحمل جانبًا من تاريخ الحضارة المصرية القديمة وعلاقتها بالبحر المتوسط.

وبعد انتشاله، نُقل التمثال إلى المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، ليصبح ضمن القطع التي تتيح للزائر التعرف على جانب من العقائد والرموز الدينية التي شغلت مكانة مهمة في حياة المصري القديم.

ويؤكد وجود مثل هذه القطع ضمن مجموعات الآثار الغارقة أهمية الاكتشافات الأثرية تحت مياه البحر المتوسط، وما تحمله من كنوز ظلت محفوظة لقرون طويلة قبل أن تعود إلى الواجهة وتروي فصولًا جديدة من تاريخ مصر القديمة.

تم نسخ الرابط