تصل لـ100 ألف في الليلة.. تعرف على أسعار الفنادق الملكية بمصر 2026
تضم مصر ثروة معمارية وفندقية تمثل حجر الزاوية في تاريخ الضيافة العالمية، حيث تحولت قصور الملوك واستراحات الخديويين ومقار اللقاءات التاريخية إلى فنادق فاخرة تتيح لزوارها تجربة خوض رحلة عبر الزمن والتواجد في أروقة شهدت أحداثًا غيرت مسار التاريخ.
رحلة في تاريخ الفنادق الملكية بالقاهرة
تعود نشأة فندق “ماريوت القاهرة وكازينو عمر الخيام” إلى عام 1869 عندما أمر الخديوي إسماعيل ببنائه كـ “قصر الجزيرة” لاستقبال ضيوف حفل افتتاح قناة السويس، وعلى رأسهم الإمبراطورة أوجيني.
وتبدأ أسعار الغرف القياسية به خلال عام 2026 من 12 ألف إلى 18 ألف جنيه لليلة الواحدة، بينما تتراوح أسعار الأجنحة التاريخية بين 40 ألف و80 ألف جنيه.
وفي السياق ذاته، يبرز فندق “ماريوت مينا هاوس” كأحد أشهر الفنادق العالمية المطلة على الأهرامات مباشرة، والذي بدأ كاستراحة صيد للخديوي إسماعيل عام 1869؛ وتبدأ أسعار الإقامة للغرف المطلة على الحديقة من 25 ألف جنيه، لتصل إلى ما بين 40 ألف و70 ألف جنيه للغرف المطلة على الأهرامات.
أيقونات الصعيد والوجه البحري
وفي جنوب مصر، يتألق فندق “سوفيتل ليجند وينتر بالاس” بالأقصر والمُفتتح عام 1886، والذي شهد الإعلان التاريخي عن اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، وتبدأ أسعار الغرف به من 20 ألف جنيه وتصل إلى 100 ألف جنيه للأجنحة الملكية.
أما أسوان فستظل محتفظة بأيقونتها “سوفيتل ليجند أولد كاتاراكت” الممتد منذ عام 1899 بطرازه الفيكتوري والشرقي والشهير باستضافة الرئيس الراحل أنور السادات، حيث تبدأ الإقامة فيه من 30 ألف جنيه للغرف المطلة على الحديقة، وتصل إلى 90 ألف جنيه للإطلالات المباشرة على النيل.
وبالانتقال إلى عروس البحر المتوسط، يبرز فندق “ستينجنبرجر سيسيل” بالإسكندرية والمُفتتح عام 1929 بمنطقة محطة الرمل، بأسعار تبدأ من 10 آلاف جنيه للغرف القياسية وتتراوح بين 15 ألف و25 ألف جنيه للغرف المطلة على البحر.
توصيات الخبراء لتخفيض تكلفة الإقامة
ويرى خبراء السياحة أن الإقامة في هذه الفنادق تجاوزت مفهوم حجز الغرف الفندقية لتعبر عن تجربة ثقافية متكاملة، وينصح الخبراء بالاعتماد على الحجز المبكر خاصة خارج مواسم الذروة، حيث يمكن للزوار الحصول على خصومات تصل إلى 40% من التكلفة الإجمالية للإقامة.


