ورشة البصمة الأثرية تُطلق مرحلة جديدة في تطوير مهارات المرممين الأثريين
نظّمت الإدارة المركزية للصيانة والترميم، ممثلة في إدارة التدريب والنشر العلمي، ورشة عمل تطبيقية متخصصة بعنوان:
"أهمية البصمة الأثرية في تحديد أصالة المقتنيات الفنية والأثرية والتحقق من مصدرها"، وذلك في إطار جهود وزارة السياحة والآثار لرفع كفاءة العاملين وتطوير أساليب التوثيق والتحليل العلمي داخل قطاع الترميم والصيانة.
ورشة البصمة الأثرية تُطلق مرحلة جديدة في تطوير مهارات المرممين بمتحف الفن الإسلامي
وتهدف الورشة إلى تعزيز قدرات المتخصصين في استخدام أحدث التقنيات العلمية للكشف عن أصالة القطع الأثرية وتحديد مصادرها، اعتمادًا على منهجيات دقيقة في التحليل غير المتلف وفحص المواد. وتأتي هذه الخطوة ضمن توجهات القطاع لتعزيز أساليب حماية وصون التراث المصري والارتقاء بمستوى الأداء الفني في مجالات الترميم.
وتُقام فعاليات الورشة في متحف الفن الإسلامي بالمنيل، بمشاركة مجموعة من الخبراء والمتخصصين في مجالات التحليل العلمي ودراسة المواد الأثرية. كما تتضمن الورشة تدريبًا عمليًا على تطبيقات "البصمة الأثرية" ودورها الحاسم في تحقيق الدقة العلمية أثناء تقييم المقتنيات.
وتُعد هذه الورشة جزءًا من خطة التدريب المستمرة التي تنفذها إدارة التدريب والنشر العلمي، وذلك بهدف دعم الباحثين والعاملين في مجالات الترميم، وتمكينهم من مواكبة التطور التقني العالمي في تحليل وفحص اللقى الأثرية، بما يسهم في حماية التراث وصيانته وفق أعلى المعايير.
وتؤكد الإدارة المركزية للصيانة والترميم أن مثل هذه البرامج التدريبية المتخصصة تعزز من منظومة تطوير الكوادر الفنية داخل الوزارة، وتُرسّخ ثقافة البحث العلمي والتطبيق العملي في مجال صون التراث، بما يعزز الدور الريادي لمصر في حماية آثارها وإدارة مقتنياتها المتحفية.

