رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

أسرار تابوت زوجة الملك منتوحتب الثاني تعود للحياة في المتحف المصري

القطعة الأثرية
القطعة الأثرية

كشف المتحف المصري بالتحرير عن إحدى أبرز قطع الدولة الوسطى، وهي تفاصيل تابوت السيدة عاشيت زوجة الملك منتوحتب الثاني، أحد أهم ملوك الأسرة الحادية عشرة، والذي يعود تاريخه إلى نحو عام 2050 قبل الميلاد.

 ويُعد هذا التابوت نموذجًا فريدًا لفن النحت والتصوير الملون على الحجر الجيري خلال تلك الحقبة، مما يمنح الزائرين فرصة نادرة للتعرف على المدرسة الفنية في بدايات الدولة الوسطى.

 

أسرار تابوت زوجة الملك منتوحتب الثاني تعود للحياة في المتحف المصري

ويتميز التابوت، المصنوع من الحجر الجيري الملوّن، بأبعاده الكبيرة التي تصل إلى ارتفاع 97 سم وطول 250 سم، إضافة إلى نقوش وزخارف دقيقة تعكس مكانة السيدة عاشيت في البلاط الملكي. وتُظهر الرسومات المصاحبة للتابوت مشاهد طقسية تعبر عن معتقدات المصريين القدماء حول الحياة الأخرى وطقوس حماية المتوفى في رحلته الأبدية.

وقد عُثر على التابوت بمنطقة طيبة، وتحديدًا بالدير البحري، خلال أعمال حفائر بعثة متحف المتروبوليتان الأمريكي عام 1920، والتي أسهمت في الكشف عن مجموعة مهمة من آثار عصر منتوحتب الثاني. ويعد هذا التابوت من أبرز ما خرج من تلك الحفائر، لما يتميز به من زخرفة عالية الجودة وحفظ استثنائي للتفاصيل.

ويُعرض التابوت حاليًا بالدور العلوي، قاعة 48 بالمتحف المصري، حيث يحظى باهتمام خاص من الزائرين والباحثين على السواء. كما يقدم المتحف شروحات موسعة حول القطعة وأهميتها التاريخية والفنية، ضمن خطة تطوير العرض المتحفي لإبراز روائع الدولة الوسطى.

ويؤكد القائمون على المتحف المصري أن عرض مثل هذه الكنوز الأثرية يعكس الدور المستمر للمتحف في صون التراث المصري وإتاحته للجمهور المحلي والدولي، فضلًا عن تعزيز الوعي بتاريخ مصر الحضاري الممتد. وتواصل إدارة المتحف تقديم المزيد من القطع الفريدة التي تبرز تطور الفن والعمارة والمعتقدات في مختلف عصور التاريخ المصري القديم.

تم نسخ الرابط